الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة > ! الإسلام ولا صبغة أحسن من صبغة الله الإسلام ولا أطهر وهو دين الله الذي بعث به نوحا ومن كان بعده من الأنبياء < صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة > ! أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون * تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم < أتحاجوننا في الله > ! قال : أتخاصمونا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ! < أتحاجوننا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص7 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة إبراهيم وكان يدعو الله وينظر إلى السماء فأنزل الله فولوا وجوهكم شطره ) يعني نحوه فارتاب من ذلك اليهود وقالوا : ما ولاهم عن قبلتهم الني كانوا عليها فأنزل الله وقال : ( أينما تولوا فثم وجه الله ) ( البقرة الآية 115 ) # وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود في ناسخه والنحاس والبيهقي في سننه عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس والكعبة بين عكرمة مرسلا # وأخرج أبو داود في ناسخه عن أبي العالية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص44 )# # وأخرج الطبراني في الأوسط عن جابر رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما عمل آدمي عملا أنجى له من العذاب من ذكر الله # قيل : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع # وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر والطبراني والبيهقي عن ابن عباس إن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم قال : ليذكرن الله أقوام في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الله الرجات العلى # وأخرج إلا والله عز وجل فيه صدقة من بها على من يشاء من عباده وما من الله على عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص63 )# من تحته ونظر في الدنيا إلى من فوقه لم يكتبه الله صابرا ولا شاكرا # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده سمعت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خصلتان من كانتا فيه كتبه الله صابرا شاكرا ومن لم يكونا فيه لم يكتبه الله صابرا ولا شاكرا من نظر في دينه إلى من فوقه فاقتدى به صابرا # وأخرج مسلم والبيهقي عن صهيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن كله خير على كل حال حتى اللقمة يرفعها إلى فيه # وأخرج البيهقي وضعفه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص198 )# دخله ومن دخله لا يظمأ أبدا # وأخرج ابن ماجه والحاكم والبيهقي عن عبد الله بن عمرو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد # وأخرح البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للصوم يوم القايمة حوضا ما يرده غير الصوام # وأخرج ابن أبي الدنيا قال أبو موسى : أخبرنا إن كنت مخبرا قال : إن الله قضى على نفسه أنه من أعطش نفسه له في يوم صائف سقاه الله كاد أن يبطى ء بها فقال عيسى : إن الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص227 )# # وأخرج الطبراني عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوما وحضر رمضان : أتاكم شهر بركة يغشاكم الله فيه فتنزل الرحمة وتحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل # وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب صلى الله عليه وسلم من صام يوما من رمضان فسلم من ثلاث ضمنت له الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذا رجع إلى أهله # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عمران بن حصين قال نزلت آية المتعة في كتاب الله وفعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم ينزل آية تنسخ آية متعة الحج ولم ينه عنها حتى مات # قال فقال : على يدي دار الحديث تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام عمر قال : إن الله كان يحل لرسول الله ما شاء مما شاء وإن القرآن قد نزل منازله فأتموا الحج والعمرة كما أمركم الله وافصلوا حجكم عن صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء فقال : بم أهللت قلت : أهللت بإهلال النبي صلى الله عليه وسلم قال : هل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص527 )# # وأخرد البزار عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة خير من أربعين غزوة خير له من أربعين حجة وحجة الإسلام خير من أربعين غزوة # وأخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة لمن لم يحج خير من عشر غزوات وغزوة لمن قد صلى الله عليه وسلم قال لحجة أفضل من عشر غزوات ولغزوة أفضل من عشر حجات # وأخرج أبو داود في المراسيل عن مكحول قال كثر المستأذنون على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج في غزوة تبوك فقال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص535 )# سننه بسند صحيح عن جندب بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعث رهطا وبعث عليهم أبا عبيدة بن الجراح أو عبيدة بن الحرث فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس الآية # فقال بعضهم إن لم يكونوا أصابوا وزرا فليس لهم أجر فأنزل الله ! < إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم > ! قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن فلان في سرية فلقوا عمرو بن الحضرمي ببطن نخلة فذكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص553 )# # وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت # وأخرج البزار عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا ابن آدم إنك إن تبدل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك ولا تلام على صلى الله عليه وسلم قال يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق لك قدميك # قال : وما الذي أقرض يا رسول الله قال : تبرأ مما أمسيت فيه # قال : أمن كله أجمع يا رسول الله قال : نعم