الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص570 )# # وأخرج الترمذي والبيهقي في سننه عن أبي حاتم المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه الله وإن كان فيه قال : إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه ثلاث مرات # وأخرج الحاكم وصححه عن معاذ الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أعطى لله ومنع لله وأحب لله وأبغض لله فقد استكمل إيمانه الله ! : يا رسول الله إن اليهود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا نصرانيا # فأنزل الله فيهم ! : أذلك تريد يا محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : معاذ الله أن أعبد غير الله أو آمر بعبادة غيره # ما بذلك بعثني ولا أمرني # فأنزل الله في ذلك من قولهما ( ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ) ( آل عمران الآية 79 ) إلى قوله ( بعد إذ أنتم مسلمون ) ثم ذكر ما أخذ عليهم وعلى آباءهم من الميثاق بتصديقه إذا هو جاءهم وإقرارهم به على أنفسهم فقال ( وإذ أخذ الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال فنخاص : والله يا أبا بكر ما بنا إلى الله من فقر وإنه إلينا لفقير وما نتضرع إليه كما يتضرع إلينا # فذهب فنحاص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد انظر ما صنع صاحبك بي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ما حملك على ما صنعت قال : يا رسول الله قال قولا عظيما : يزعم أن الله فقير وأنهم < لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير > ! الآية # ونزل في أبي بكر وما بلغه في ذلك من الغضب ( ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص554 )# # وأخرج أحمد وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه عباس على جمل آدم فقال : يا أيها الناس خذوا العلم قبل رفعه وقبضه # قال : وكنا نهاب مسألته بعد تنزيل الله فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه قد علا وجهه حمرة من الغضب فقال : أوليست اليهود والنصارى بين أظهرها الله يوم القيامة # فقال أعرابي : من هم يا رسول الله قال : هم عباد من عباد الله من بلدان شتى وقبائل شتى من شعوب القبائل لم تكن بينهم أرحام يتواصلون بها ولا دنيا يتبادلون بها يتحابون بروح الله يجعل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت. وأخرج الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخي عيسى : معاشر الحواريين وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عبد الله بن بسر المازني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا الدنيا فو الذي نفسي بيده إنها لأسحر من هاروت وماروت. وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : لما وقع الناس من بني آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله قالت الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لموضع سوط أحدكم في الجنة خير وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا بما عليها ولقاب قوس أحدهم في الجنة خير من الدنيا بما عليها. وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع قال : إن آخر من يدخل الجنة يعطى من النور بقدر ما دام يحبو فهو في النور حتى وأخرج أحمد عن ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يزحزح عن النار وأن يدخل الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ، وَابن ماجه والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما. وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ألا من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد خفر ذمة الله ولا يرح ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا. بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين} قال : من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من السباع وحرم المجثمة والخلسة والنهبة. وأخرج الترمذي عن العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السبع وعن كل ذي مخلب من الطير وعن لحم الحمر الأهلية. وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن مكحول قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأخرج ابن أبي شيبة من طريق القاسم ومكحول عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وجاء المعذرون من الأعراب} ويقول : لعن الله المعذرين. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : من قرأها {وجاء المعذرون من الأعراب} خفيفة قال : بنو مقرن ومن قرأها لي أنهم نفر من بني غفار جاؤوا فاعتذروا منهم خفاف بن إيماء من خرصة. الله عليه وسلم براءة فكنت أكتب ما أنزل الله عليه فإني لواضع القلم على أذني إذ أمرنا بالقتال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر ما ينزل عليه إذ جاء أعمى فقال : كيف بي يا رسول الله وأنا أعمى فنزلت {ليس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

انهم يتمنون ان يستكثروا من الذنوب قال : ولم ذاك قال : يتأولون هذه الآية {يبدل الله سيئاتهم حسنات} فقال أبو العالية : وكان اذا أخبر بما لا يعلم قال : آمنت بما أنزل الله من كتاب ، ثم تلا هذه الآية {يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا}. إلا اقتطعها بيمينه ولو قسمت خطيئته بين أهل الأرض ولا وبقتهم ، فهل له من توبة فقال النَّبِيّ صلى الله وأخرج الطبراني عن سلمة بن جهيل قال : جاء شاب فقال : يا رسول الله أرأيت من لم يدع سيئة إلا عملها ولا خطيئة