صفوة التفاسير
الشرك، والمعاصي، وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال {والذين هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} أي يؤدون زكاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الله بن صالح، عن معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) قال: زكاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (الذين يقيمون الصلاة) يقول: الصلوات الخمس (ومما رزقناهم ينفقون) يقول: زكاة
التفسير المنير
وإنما لا يشترط مضي الحول (العام الزّكوي) في زكاة النّاتج من الأرض لأنه يكمل نماؤه باستحصاده، لا ببقائه
التفسير المنير
ذكر الله عند أداء فرائضه، ولا يؤمنون بشيء من آيات الله، ولا يتوكلون، ولا يصلون إذا غابوا، ولا يؤدون زكاة
التفسير المنير
والزكوات الواجبة هي زكاة النقود والأنعام والزروع والتجارة.
اللباب في علوم الكتاب
وقيل: يأخذ زكاة أموالهم.
التفسير الواضح
والإنفاق في سبيل الله من زكاة وصدقة مظهر من مظاهر الرحمة بالإنسان، وركن مهم جدّا من أركان الإسلام كالصلاة
التفسير الحديث
المزمل من أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قد فرض على الميسورين من المسلمين أداء شيء من أموالهم باسم زكاة
الموسوعة القرآنية خصائص السور
والخرج ما يخرجه الرجل إلى الإمام من زكاة الأرض، وإلى كلّ عامل من أجرته وجعله.