الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 102 - سورة التكاثر مكية وآياتها ثمان مقدمة السورة الآية 1 - 8 أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت بمكة سورة ألهاكم التكاثر وأخرج الحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ عنه قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يسمون ألهاكم التكاثر المغيرة وأخرج الطيالسي وسعيد بن الشخير رضي الله عنه قال : انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقرأ ألهاكم التكاثر وفي لفظ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : "كم من عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة" . وأخرج الطبراني في الأوسط عن زيد بن أسلم ، عن أبيه عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، مثله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "قد قبله منك". فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم اليتامى الذين في حجره ، فكان النيي صلى الله عليه وسلم يقول : "رب عذق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أهل الإسلام أقرضوا الله من أموالكم يضاعفه لكم أضعافا كثيرة # فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: قل أبو جاد ( قصد بها أيحد ) # قال : هو في كتاب # فقال عيسى : أتدري ما ألف قال : لا # قال : آلاء الله # أتدري ما باء قال : لا # قال : بهاء الله # أتدري ما جيم قال : لا # قال : جلال الله # أتدري ما اللام قال : لا # قال : آلاء الله # فجعل يفسر على هذا النحو # فقال المعلم : كيف أعلم من هو أعلم مني قالت : بهاء الله جيم جلال الله دال الله الدائم # هوز : الهاء الهاوية واو ويل لأهل النار واد في جهنم زاي زين أهل الدنيا حطي : حاء الله الحكيم طاء الله الطالب لكل حق حتى يرده أي أهل النهار وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس قال : قال أبو رافع القرظي حين اجتمعت الأحبار من اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله الله # # # أن نعبد غير الله أو نأمر بعبادة غيره # ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني # فأنزل الله في ذلك من < ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب > ! إلى قوله ! < بعد إذ أنتم مسلمون > ! عن موضعه # فقال الله ! < ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم هل لي من توبة فنزلت ! < كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم > ! إلى قوله ! < فإن الله غفور رحيم > ! < كيف يهدي الله قوما كفروا > ! إلى قوله ! < رحيم > ! فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه فقال الحارث : إنك - والله - ما علمت لصدوق وإن رسول الله صلى الله < كيف يهدي الله قوما > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص677 )# # وأخرج الأزرقي والجندي والبيهقي في الشعب وضعفه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أدركه شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام منه ما تيسر كتب الله له مائة ألف شهر رمضان بغير مكة وكتب له كل يوم حسنة وكل ليلة حسنة وكل يوم عتق رقبة وكل ليلة عتق رقبة وكل يوم حملان فرس في سبيل الله بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هذا البيت دعامة الإسلام من خرج يؤم هذا البيت من حاج الشعب عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
له : إن لقيت محمدا فأخبرهم بما قد جمعنا لهم # فأخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم فطلبهم حتى بلغ حمراء الأسد # فأنزل الله في ذلك فذكر أبا سفيان حين أراد أن يرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وما قذف في قلبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن أبا سفيان قد أصاب منكم طرفا وقد رجع وقذف الله في قلبه الرعب # وأخرج مسلم عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نصرت بالرعب على العدو # وأخرج أحمد والترمذي وصححه وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فضلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص156 )# # وأخرج ابن أبي شيبة في مسنده وابن جرير عن حجر بن بيان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله إياه فيبخل عليه إلا خرج له يوم القيامة من جهنم < ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله > ! البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه فيسأله فضلا أعطاه الله إياه في الشعب عن أبي الدرداء سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يؤتى بصاحب المال الذي أطاع الله فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص390 )# # وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن شبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الفساق أهل النار # قيل : يا رسول الله ومن الفساق قال : النساء # قال رجل : يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا # ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن # وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله الله أنا وافدة النساء إليك هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا أحياء عند صلى الله عليه وسلم : إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت الجنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قلت لأبي ذر : بلغني أنك تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثكم أن الله يحب ثلاثة ويبغض ثلاثة # قال : أجل # # # قلت : من الثلاثة الذين يحبهم الله قال : رجل غزا في سبيل الله صابرا محتسبا مجاهدا فلقي العدو فقاتل حتى قتل وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل # ثم قرأ هذه الآية ( إن الله يحب الذين يقاتلون قال : المختال الفخور وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل ثم تلا ! < إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا > !