محمد فاضل صالح السامرائي
آية (47): *ما دلالة استخدام اسم الرحمن مع العذاب كما فى سورة مريم ومتى يأتي معه لفظ الجلالة كما فى سورة الأنعام؟(د.فاضل السامرائي) أولاً الجو التعبيري لسورة مريم تفيض بالرحمة من أولها لآخرها تبدأ بالرحمة (ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2)) وفي آخرها (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا...
قال أحد الفضلاء : تلى أخي هذه الآية :{ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ } على جدتي ؛ فبكت. فسألها عما يبكيها ؟ فقالت: ما أرحم الله بنا! انظر كيف أضاف البيوت إلينا! والمراد : أن البيت ملكٌ للزوج كما هو الأصل الغالب، ومع ذلك أضاف الله البيت للزوجة .. لبيان أنه مملكتها وهي راعيته ومدبرته. وك...
حسام النعيمي
*ما الفرق بين (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا) الطلاق، وبين (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) البقرة؟ لو نظرنا في الآيتين سنجد السبب واضحاً. الآية الأولى كانت تتكلم على التكاليف عموماً (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا م...
محمد السريع
من شر ما خلق) الله تعالى لا يخلق شرا محضاً ، كما قال صلى الله عليه وسلم :(والشر ليس إليك) بل كل ما يخلقه تعالى فهو لحكمة. وإن كان فيه شر لبعض الناس فهو شر جزئي إضافي ، وهو باعتبار ما فيه من الحكمة خير
محمد الربيعة
{إني ذاهب إلى ربي سيهدين} اجعلها شعارك في كل طريق وكل أمر تسلكه إذا ألم بك ملمة أو واجهك مشكلة في الحياة فالجأ إلى كتاب الله بصدق واقرأ الآيات وكأن الله يحدثك بها ويوجهك مباشرة ستجد عجبا.
الشعراوي
ذكر الله عز وجل الإسراء فقط، دون أن يذكر تفاصيل الإسراء، وما وقع فيه ،لأنه إذا ثبت هذا في النفوس، فإنها ستؤمن بكل ما سيذكره النبي صلى الله عليه وسلم من الحوادث التي رآها في الإسراء .(في المطبوع 13/8325)
محمد فاضل صالح السامرائي
* د.فاضل السامرائي: أن تكذب على أحد فهذا ظلم وجور والله تعالى قال أن الكذب هو ظلم (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) الأنعام).
ابن عثيمين
(وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) إذا كنت تصدق بذلك، فهل يمكن أن تضمر في قلبك ما لا يرضاه الله؟ إن كنت مؤمنا لا يمكن، فطهر قلبك من الرياء والنفاق، والغل على المسلمين، والحقد والبغضاء؛ لأن قلبك معلوم عند الله.
كما أنَّه مستقرٌّ في الأذهان أنَّ الله يمحق الربا (يمحق الله الربا)، فهو كذلك يمحق الكافرين (ويمحق الكافرين)، فكيف إذا اجتمع كفر وتعاملٌ بالرِّبا؟! ومن العجيب أنه لم يرد في القرآن كلِّه لفظة: (ويمحق) إلا في هذين الموضعين.
عويض بن حمود العطوي
في العطية من الله قُدمت الأنثى، وحق لها أن تفتخر بهذا التكريم، فمن رزق البنات، فعليه أن يشكر الله تعالى؛ لأنه سمى ذلك هبة، وفي هذا في رد على أولئك الجاهليين الذين كانوا ينتقصون من حق الأنثى، وينزعجون عندما يبشر أحدهم بها.