الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخرَج الحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : بلغني حديث عن رجل من أصحاب عبد الله بن أنيس فقلت له : حديث بلغني عنك في القصاص فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يحشر الله العباد حفاة عراة غرلا ، قلنا ما هما قال : ليس معهم شيء ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولا لأحد من أهل النار أن يدخل النار وعنده مظلمة حتى أقصه منها حتى اللطمة ، قلنا كيف وإن نأتي الله غرلا بهما قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضانها إبليس وجنوده ليردوها فأبى الله إلا أن يمضيها وينصرها ويظهرها على ما ناوأها وهي كلمة من خاصم بها وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - {الله يجتبي إليه من يشاء } قال : يخلص لنفسه من يشاء. وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله {ويهدي إليه من ينيب} قال : من يقبل إلى طاعة الله وفي قوله {وإن الذين أورثوا الكتاب من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص521 )# أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احذروا الدنيا فإنها أسحر من هاروت وماروت # وأخرج الخطيب في رواية مالك عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أخي عيسى : مقبلة وإن لكل واحدة منهما بنين فكونوا من أبناء الآخرة دون بني الدنيا فاليوم عمل ولا حساب وغدا الحساب ولا عمل # وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن عبد الله بن بسر المازني قال : قال رسول الله صلى الله لما وقع الناس من بني آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله قالت الملائكة في السماء : أي رب هذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن مردويه عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها # ثم تلا هذه الآية ! # وأخرج عبد بن حميد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من : إن آخر من يدخل الجنة يعطى من النور بقدر ما دام يحبو فهو في النور حتى تجاوز الصراط # فذلك قوله ! # وأخرج أحمد عن ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يزحزح عن النار وأن يدخل الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص590 )# # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن ماجه والحاكم وصححه عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما # وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ألا من قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم فقد خفر ذمة الله ولا يرح ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا قال : من لم يجد عتقا في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يبدل الله سيئاتهم حسنات > ! فقال أبو العالية : وكان اذا أخبر بما لا يعلم قال : آمنت بما أنزل الله من كتاب # ثم تلا هذه الآية ! < يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا > ! إلا اقتطعها بيمينه ولو قسمت خطيئته بين أهل الأرض ولا وبقتهم # فهل له من توبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أسلمت # # قال : نعم # قال : فإن الله غافر لك ومبدل سيئاتك حسنات قال : يا رسول الله وغدارتي #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# قال : استكبر المشركون أن قيل لهم : لا إله إلا الله ضانها إبليس وجنوده ليردوها فأبى الله إلا أن يمضيها وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - ! < الله يجتبي إليه من يشاء > ! قال : يخلص لنفسه من يشاء # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - ! < ويهدي إليه من ينيب > ! قال : من يقبل إلى طاعة الله وفي قوله ! < وإن الذين أورثوا الكتاب من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى > ! < قد أفلح من تزكى > ! الآية # أخرج البزار وابن مردويه عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم : في قوله : ! < قد أفلح من تزكى > ! قال : من شهد أن لا إله إلا الله وخلع الأنداد وشهد أني رسول الله ! < قد أفلح من تزكى > ! قال : من الشرك ! < وذكر اسم ربه > ! قال : وحد الله ! < فصلى > !

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) هم من أسلم من اليهود والنصارى وقيل الذين يفرحون هم أهل الكتابين لكون ذلك موافقا به المسلمون والمراد بالأحزاب المتحزبون على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من المشركين واليهود والنصارى عبد الله بن سلام والذين آمنوا معه من أهل الكتاب ساءهم قلة ذكر الرحمن فى القرآن مع كثرة ذكره فى التوراة فأنزل الله ) قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ( ففرحوا بذلك ثم لما بين ما يحصل بنزول القرآن من الفرح للبعض أن أعبد الله ولا أشرك به ( أى لا أشرك به بوجه من الوجوه أى قل لهم يا محمد إلزاما للحجة وردا للإنكار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني الله عليه و سلم : " أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي " وأخرج وأخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أبغضنا أهل البيت فهو منافق " والخطيب من طريق أبي الضحى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء العباس إلى رسول الله - صلى الله عليه