إعراب القرآن وبيانه
بالأمر العذاب، وجملة جاء مضاف إليها الظرف وأمرنا فاعل وفار التنور عطف على جاء أمرنا وقد تقدم بحث هذا في سورة هود. باسلك ومن كل جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لأنه كان صفة لاثنين واثنين مفعول اسلك وقد تقدم اعراب هذا في هود
التفسير الوسيط
[سورة هود (11) : الآيات 5 الى 7] أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ (7) «1» » «3» «4» [هود
التفسير الوسيط
وهذه آيات تحدد بدقة موضع العبرة بالنسبة للآخرة وتبين مصير السعداء والأشقياء: [سورة هود (11) : الآيات يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ (109) «1» «2» » «4» [هود
التفسير الوسيط
وحذف المفعول في قوله: كَذَّبَتْ عادٌ للعلم به وهو نبيهم هود- عليه السلام- أى: كذبت قبيلة عاد نبيها هودا والمراد بالناس: هؤلاء المهلكين من قوم هود- عليه السلام-. والأعجاز: جمع عجز، وهو مؤخر الشيء وأسفله. أى: أن الريح لشدتها وقوتها، كانت __________ (1) تفسير ابن كثير ج 4 ص 364. (2) سورة فصلت الآية 16. [..
مباحث في علوم القرآن
لا يقصد استثناء شيء، وهو من استعمال القلة في معنى النفي، وعلى ذلك جاء الاستثناء، في قوله تعالى في سورة هود: {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ صاحب الشريعة -صلى الله عليه وسلم- ويؤمن بكتاب الله أن يتعلق بشيء من ذلك". __________ 1 الأنبياء: 23. 2 هود
الإقناع في القراءات السبع
وقال الأهوازي: أجمع رواة حمزة على إمالة {هَدَانِي} في سورة الأنعام. في إمالة جميع الباب على اختلاف مثله، إلا أن فارس بن أحمد كان يأخذ لحمزة في: {وَآتَانِي رَحْمَةًَ} [هود : 28] ، و {آتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} [هود: 63] و {لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} في [الزمر: 57] بالفتح،
اللباب في علوم الكتاب
وهم قوم هود. قوله: {وَثَمُودَ فَمَآ أبقى} قد تقدم الخلاف في «ثَمُود» بالنسبة إلى الصرف وعدمه في سورة «هود» .
التفسير المنير
وأما قراءة الجر: وَأَرْجُلَكُمْ فمحمولة على الجوار، كما في قوله تعالى في سورة هود: إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ [هود 11/ 26] بجر ميم أَلِيمٍ لمجاورة يَوْمٍ المجرور إذ كان حقه أن يقال: «أليما
تفسير مقاتل بن سليمان
كِسَفاً يعني جانبا مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ- 187- بأن العذاب نازل بنا لقوله في هود وهو شيطان، فيلقيه على لسان محمد __________ (1) «حين» : زيادة اقتضاها السياق لم ترد فى الأصل . (2) سورة هود: 84. (3) فى ا: «ابني» ، ف: «أبى» . (4) فى ا: «الذي» ، ف: «الري» .
الجامع لأحكام القرآن
[سورة هود (11): الآيات 45 الى 47] وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ نُوحٌ رَبَّهُ ابْنَهُ لِقَوْلِهِ:" وَأَهْلَكَ" وَتَرَكَ قوله:" إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ" [هود