الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو من الحامة بمعنى الخاصة ، وهو الصديق الخاص. فإن قلت : لم جمع الشافع ووحد الصديق؟ قلت : لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق «1». قال محمود : «إنما جمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة إذا نزل بإنسان خطب ممن يعرفه وممن لا يعرفه وأما الصديق فقليل» قال أحمد : العجب أن الصديق يقع على الواحد وعلى الجمع ، فما الدليل على إرادة

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

أو من الحامة بمعنى الخاصة ، وهو الصديق الخاص. فإن قلت : لم جمع الشافع ووحد الصديق؟ قلت : لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق «1». قال محمود : «إنما جمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة إذا نزل بإنسان خطب ممن يعرفه وممن لا يعرفه وأما الصديق فقليل» قال أحمد : العجب أن الصديق يقع على الواحد وعلى الجمع ، فما الدليل على إرادة

فضائل القرآن للمستغفري

1060- أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد العزيز المكي أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو زكريا يحيى بن المستفاد حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البجلي بحران حدثنا زهير بن معاوية أبو خيثمة الجعفي، عَن أبي الزبير عن جابر بن عبد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الحبيبي (¬1) يقول: سمعت أبي (¬2) يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن صالح المعافري (¬3) يقول: سمعت حماد بن بكر وسمعت الحبيبي (¬6) يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن يزيد النسفي (¬7) يقول: سمعت أبا عبد الله ختن أبي بكر الوراق (¬8) يقول: سمعت أبا بكر الورّاق (¬9) يقول: لو قال لي: ما غرّك بربك الكريم؟ لقلت: غرّني كرم الكريم (¬10). ¬__________ (¬1) قيل: كذبه الحاكم. (¬2) لم أجده. (¬3) أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن السمح المعافري، الأندلسي، توفي سنة (373 هـ)، روى عن محمد بن رفاعة وغيره، وعنه أبو سعيد الإدريسي، كان من أفاضل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2031- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا قتيبة بن سعيد قال، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمد الله عليه وسلم:"إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة ما بين لابيتها. (1) __________ (1) الحديث: 2031- بكر أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري: تابعي ثقة حجة، لا يسأل عن مثله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2031- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا قتيبة بن سعيد قال، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمد عليه وسلم:"إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة ما بين لابيتها. (1) __________ (1) الحديث : 2031- بكر أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري : تابعي ثقة حجة ، لا يسأل عن مثله .

تأويلات أهل السنة

الخبر وذكر في القصة أن نبي اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - لما نزل (بَرَاءَةٌ) بعث أبا بكر يقيم للمؤمنين حجهم، وبعث معه بـ (بَرَاءَةٌ) السورة، ثم أتبعه علي بن أبي طالب، فأدركه فأخذها منه، ورجع أبو بكر إلى النبي، فقال للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: بأبي أنت وأمي، نزل فِيَّ شيء؟ قال: " لا، ولكن لا يبلغ غيري أو رجل مني، أما ترضى يا أبا بكر أنت صاحبي في الغار، وأنت أخي في الإسلام، وأنت فمضى أبو بكر على الناس، ومضى علي بن أبي طالب بالبراءة، فقام على بالموسم، فقرأ على الناس: (بَرَاءَةٌ مِنَ

تحرير النشر

الأصبهاني عن أصحابه عن ورش، والنقاش عن أبي ربيعة عن البزي، وأبي طاهر وأبي عيسى بكار بن أحمد وأبي بكر الداجوني عن أصحابه عن هشام، والنقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان، وبكار عن الصواف عن أبي حمدون عن يحيى عن أبي بكر ، وابن خليع عن العليمي عن أبي بكر، وأبي طاهر عن الأشناني عن عبيد عن حفص، والولي عن الفيل عن عمرو عن حفص عن يحيى عن أبي بكر، والتمار عن رويس. *أبو الطيب روى عن رجلين:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر أبا الصهباء قال لابن عباس : أتعلم إنما كانت الثلاث واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وثلاثا من أمارة عمر قال ابن عباس : نعم # وأخرج أبو داود والبيهقي عن طاوس # أن رجلا يقال له أبو الصهباء الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

واللَخَاف - يعني الخزف -، وقال أبو بكر بن أبي داود: اللخف واللخاف: الحجارة الرقاق - وقال: ومن الأضلاع عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (129) فكانت الصحف التي جُمع فيها القرآن عند أبي بكر ولأبي بكر بن أبي شيبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما استحر القتل بالقراء يومئذ، فرق أبو بكر على القرآن