الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ومسلم وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيلقى في النار فتندلق به أقتابه فيدور بها كما يدور الحمار برحاه فيطف به أهل النار فيقولون : يا فلان مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن عوف بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يكون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في سنه عن أبي هريرة قال : أمرني رسول الله قال كل صلاة لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداع # وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولو أخبرتك لأوشكت أن تدعو بدعوة أهلك فيها أنا وأنت # وأخرج أحمد ومسلم وأبو نعيم في الدلائل عن أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيلقى في النار فتندلق به أقتابه فيدور بها كما يدور الحمار برحاه فيطف به أهل النار فيقولون : يا فلان مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يغنيهما من فضل الله أو يكفهما كانتا له سترا من النار # وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن عوف بن مالك
تفسير سفيان الثوري
شيئا تبسطها كل البسط قال لا تسرف ملوما محسورا قَالَ مَلُومًا فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ربك محسورا في مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يقول للكفار هذا المعنى وسواء قاله بهذه العبارة أو غيرها قال ابن الكشاف أي قل لأجلهم هذا القول وهو ) إن ينتهوا ( ولو كان بمعنى خاطبهم لقيل إن تنتهوا يغفر لكم وهى قراءة ابن وقتاله بالدخول في الإسلام ) يغفر لهم ما قد سلف ( لهم من العداوة انتهى وقيل معناه إن ينتهوا عن الكفر قال ابن عليهم ) نعم المولى ونعم النصير ( فمن والاه فاز ومن نصره غلب الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن الإسلام في قلبي أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت ابسط يدك فلأبايعك فبسط يمينه فقبضت يدي قال مالك
معالم التنزيل
ورواه مالك منقطعا: 1 / 320 ووصله مسلم وغيره كما تقدم. فصلى بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه" وأما ابن وانظر: مجمع الزوائد: 3 / 178. (2) ساقط من "أ". (3) ساقط من "أ". (4) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: 3 / 84 ومن طريقه أخرجه ابن ماجه في الصيام، باب ما جاء في "الشهر تسع وعشرون" برقم: (1656) : 1 / 530 وقال وصححه ابن حبان صفحة: (230) من موارد الظمآن، وأخرجه البيهقي في السنن، 4 / 310، والإمام أحمد في المسند: