الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عبد الغفور عبد الخالق البلوشي، والشيخ محمد بن رزق بن طرهوني، والباحث محمد أحمد البزرة، والشيخ محمد إبراهيم أبو محمد بن عبد الغني الدمنهوري. وقد انتخبت من هذه المصادر بعض الأحاديث المرفوعة الصحيحة والحسنة. ولأولادي الذين ساعدوني في المشاركة لإدخال المعلومات ونسخ النصوص بآلة التصوير وهم: أحمد وأم الحسن وأم عبد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (ضربت عليهم الذلة) أخرج عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله (ضربت عليهم الذلة) قالا قوله تعالى (وباءوا بغضب من الله) أخرج عبد الرزاق في "تفسيره" عن معمر عن قتادة في قوله (فباءوا) قال: فانقلبوا قوله تعالى (ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق) قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك قال عبد الرزاق أخبرنا معمر قال عكرمة في قوله (وتقلبك في الساجدين) قال: قائما وساجدا وراكعا وجالسا. أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله: (وتقلبك في الساجدين) قال: في المصلين. أنبكم على من تنزل الشياطين نزل على كل أفاك أثيم يُلقون السمع وأكثرهم كاذبون) قال البخاري: حدثنا علي بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {مخلقة وَغير مخلقة} قَالَ: تَامَّة وَغير تَامَّة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ {وَغير مخلقة} السقط وَأخرج عبد بن حميد كَذَلِك وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن جريج فِي قَوْله {وَترى الأَرْض هامدة} قَالَ: لَا نَبَات فِيهَا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن شَاءَ أكل من الْهَدْي وَالْأُضْحِيَّة وَإِن يبْعَث: بهديه مَعَه كُلْ ثلثا وَتصدق بِالثُّلثِ واهد لآل عتبَة ثلثا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن جَابر بن عبد ذَلِك قَالَ: نعم أما سَمِعت طرفَة وَهُوَ يَقُول: يَغْشَاهُم البائس المدقع والضيف وجار مجاور جنب وَأخرج عبد ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {البائس الْفَقِير} قَالَ: هما سَوَاء وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَمَا وَإِنَّا لنَحْنُ الصافون} قَالَ الْمَلَائِكَة {وَإِنَّا لنَحْنُ المسبحون} قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة عَلَيْهِ ملك رَاكِع أَو ساجد ثمَّ قَرَأَ {وَإِنَّا لنَحْنُ الصافون وَإِنَّا لنَحْنُ المسبحون} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ {وَوَصينَا الإِنسان بِوَالِديهِ إحساناً} إِلَى قَوْله: {وعد الصدْق الَّذِي كَانُوا يوعدون} وَأخرج عبد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {حَملته أمه كرها} قَالَ: مشقة عَلَيْهَا وَأخرج عبد عَن الْحسن أَنه قَالَ: وَحمله وفصله بِغَيْر ألف وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن بعجة بن عبد الرجل بِهِ وَكَانَ أشبه النَّاس بِهِ قَالَ: فَرَأَيْت الرجل بعد يتساقط عضوا عضوا على فرَاشه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {أأنتم أنزلتموه من المزن} قَالَ: السَّحَاب وَأخرج عبد الْكُبْرَى {ومتاعاً للمقوين} قَالَ: للمستمتعين النَّاس أَجْمَعِينَ وَفِي لفظ للحاضر والبادي وَأخرج عبد عَنْهُمَا {نَحن جعلناها تذكرة} قَالَ: تذكرة للنار الْكُبْرَى {ومتاعاً للمقوين} قَالَ: للمسافرين وَأخرج عبد قَالَ: للمسافرين كم من قوم قد سافروا ثمَّ أرملوا فأحجبوا نَارا فاستدفؤوا بهَا وانتفعوا بهَا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وفصيلته} قَالَ: قبيلته جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {نزاعة للشوى} قَالَ: تنْزع أم الرَّأْس وَأخرج عبد تَعَالَى {وَتَوَلَّى} قَالَ: عَن كتاب الله وَعَن حَقه {وَجمع فأوعى} قَالَ: كَانَ جموعاً للخبيث وَأخرج عبد الله عَنهُ {نزاعة للشوى} قَالَ: الْأَطْرَاف وَأخرج ابْن سعد عَن الحكم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج سعيد بن مَنْصُور عَن مُجَاهِد أَنه كَانَ يقْرَأ / كلا بل يحبونَ العاجلة ويذرون الْآخِرَة / وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ كلا بل تحبون العاجلة بِالتَّاءِ وتذرون الْآخِرَة بِالتَّاءِ وَأخرج عبد يحبونَ العاجلة ويذرون الْآخِرَة / قَالَ: اخْتَار أَكثر النَّاس العاجلة إِلَّا من رحم الله وعصم وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم واللالكائي عَن مُجَاهِد {وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة} قَالَ: مسرورة وَأخرج عبد