الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فقاتلوا أئمة الكفر} قال : أبو سفيان. وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما {فقاتلوا أئمة الكفر} قال : رؤوس قريش. ابن أبي حاتم وابو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله {فقاتلوا أئمة الكفر} قال : أبو وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه {فقاتلوا أئمة الكفر} قال : الديلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : من كان يريد أن يعلم ما منزلته عند الله فلينظر في وأخرج أبو الشيخ عن الحسن في قوله {نوف إليهم أعمالهم} قال : طيباتهم. وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج {نوف إليهم أعمالهم فيها} قال : نعجل لهم فيها كل طيبة لهم فيها وهم لا يظلمون وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله {وحبط ما صنعوا فيها} قال : حبط ما علموا من خير {وبطل} في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : كانت وأخرج ابن مردويه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم وذكر أن طول السفينة كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية ، ثم رجع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فجاءه أبو النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا به ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا ، فاستله الآخر وقال : أجل والله إنه لجيد لقد جربت به وجربت ، فقال له أبو رأى هذا ذعرا ، فلما انتهى إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : قد قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يأخذون ما عرض لهم من الدنيا ويقولون : نستغفر الله ونتوب إليه # وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال : كانت بنو إسرائيل لا يستقضون قاضيا إلا ارتشى في الحكم فإذا قيل له يقول : سيغفر لي # وأخرج أبو الشيخ عن أبي بالله شيئا أمرهم كله طمع ليس فيه خوف لبسوا جلود الضان على قلوب الذئاب أفضلهم في نفسه المدهن # وأخرج أبو أنجوه # # # والمنافق يقول : سواد الناس كثير وسيغفر لي ولا بأس علي فيسيء العمل ويتمنى على الله # وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ربيعة وأمية وأبي بن خلف وزمعة بن الأسود وأبا البختري في نفر من قريش يتحدثون فلما نظروا إلى العباس ناداه أبو جهل : يا أبا الفضل إذا قضيت طوافك فهلم إلينا فلما قضى طوافه جاء فجلس إليهم فقال له أبو جهل : ما رؤيا رأتها عاتكة فقال : ما رأت من شيء # فقال أبو جهل : أما رضيتم يا بني هاشم كذب الرجال حتى جئتمونا بكذب فما بقي إلا أن تقولوا منا نبية فنا أعلم في قريش أهل بيت أكذب امرأة ولا رجل منكم وأذاه أشد الأذى وقال أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أبو سفيان # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < فقاتلوا أئمة الكفر > ! قال : أبو سفيان بن حرب منهم # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن رضي الله عنه ! < فقاتلوا أئمة الكفر > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أي لا ينقصون أي يعطوا منها أجر ما عملوا # وأخرج أبو الشيخ عن ميمون بن مهران رضي الله عنه قال : من كان # وأخرج أبو الشيخ عن الحسن في قوله ! < نوف إليهم أعمالهم > ! قال : طيباتهم # وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج ! < نوف إليهم أعمالهم فيها > ! قال : تعجل لمن لا يقبل منه # وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما بلغ الماء رقبتها رفعته بين يديها حتى ذهب بها الماء فلو رحم الله منهم أحدا لرحم أم الصبي # وأخرج أبو الأجنحة إيوان # وأخرج ابن مردويه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم وذكر أن طول السفينة كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إحداهما معاوية بن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية # ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فجاءه أبو النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا به ذا الحليفة فنزلوا يأكلون من تمر لهم فقال أبو إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدا # فاستله الآخر وقال : أجل والله إنه لجيد لقد جربت به وجربت # فقال له أبو لقد رأى هذا ذعرا # فلما انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : قد قتل والله صاحبي وإني لمقتول فجاء أبو