الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فإن يشأ الله يختم على قلبك > ! قال : إن يشأ الله أنساك ما قد آتاك والله تعالى أعلم # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الزهري في قوله أن أبا هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أفرح بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها # وأخرج البخاري ومسلم والترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أفرح بتوبة العبد من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص279 )# وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا يشتبهن عليكم أمر تبع فإنه كان مسلما # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا تقولوا لتبع إلا خيرا فإنه قد حج البيت وآمن بما إن تبعا نعت الرجل الصالح ذم الله قومه ولم يذمه # قال : وكانت عائشة رضي الله عنها تقول : لا تسبوا تبعا الله ذم قومه ولم يذمه وأخرج ابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح رضي الله عنه قال : لا تسبوا تبعا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن سبه # وأخرج ابن المنذر وابن عساكر عن وهب بن منبه قال : نهى رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن # وأخرج أبو نعيم في الدلائل والواقدي عن أبي جعفر رضي الله عنه قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من النبوة # وأخرج الواقدي وأبو وفلان والأرد وإينان والأحقب جاؤوا قومهم منذرين فخرجوا بعد وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ثلثمائة فانتهوا إلى الحجون فجاء الأحقب فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن قومنا قد حضروا الحجون يلقونك فواعده رسول الله صلى الله عليه وسلم لساعة من الليل بالحجون والله أعلم #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص361 )# < ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله > ! عن الله أمره # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا > ! قال : وليهم الله # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص439 )# وصححاه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها إسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ومن بتها بتته # وأخرج البيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى قال : كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة عليه وسلم ثم رجع فجلس في مجلسه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لي لا أرى أحدا قام من الحلقة غيرك عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أعمال بني آدم تعرض عشية كل خميس فلا يقبل عمل قاطع رحم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص459 )# فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما هذا بفتح لقد صددنا عن البيت وصد هدينا وعكف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ورد رجلين من المسلمين خرجا فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قول رجال من أصحابه : إن هذا ليس بفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس الكلام هذا ورسوله هو أعظم الفتوح والله يا نبي الله ما فكرنا فيما فكرت فيه ولأنت أعلم بالله وبالأمور منا # فأنزل الله سورة الفتح # وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في البعث في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فكما أعطيت هذه كذلك أعطانيها إن شاء الله تعالى # وأخرج السلفي في الطيوريات من طريق يزيد بن هارون رضي الله عنه قال : سمعت المسعودي رضي الله عنه يقول : بلغني أن من قرأ < ليغفر لك الله ما تقدم > ! الآية # وأخرج ابن المنذر عن عامر وأبي جعفر رضي الله عنه في قوله ! قال : في الإسلام # وأخرج عبد بن حميد عن سفيان رضي الله عنه قال : بلغنا في قوله الله ! < ليغفر لك الله ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حميد ومسلم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن سلمة بن الأكوع قال : قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مائة ثم إن المشركين من أهل مكة راسلونا في الصلح فلما اصطلحنا واختلط بعضنا ببعض أتيت شجرة فاضطجعت في ظلها فأتاني أربعة من مشركي أهل مكة فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله الله صلى الله عليه وسلم في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : دعوهم يكون لهم بدء الفجور ومنتهاه فعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص506 )# ديننا ونرجع لما يحكم الله بيننا وبينهم فقال يا ابن الخطاب : إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا # فرجع متغيظا لم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال يا أبا بكر : ألسنا على الحق وهم على الباطل قال : في الجنة وقتلاهم في النار قال : بلى # قال : فلم نعطى الدنية في ديننا قال : يا ابن الخطاب إنه رسول الله ولن يضيعه الله أبدا # فنزلت سورة الفتح فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر رضي الله عنه فأقرأه كعب رضي الله عنه أنه كان يقرأ [ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ولو حميتم كما حموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص533 )# إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبره فقال : اذهب فادعه لي فجاء فقال : ما يبكيك يا ثابت فقال : أنا صيت وأتخوف أن تكون هذه الآية نزلت في فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة قال : رضيت ولا أرفع صوتي أبدا على صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم # قال : وأنزل الله تعالى ! عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال وينهى أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا جهير الصوت فقال رسول الله صلى الله