مجالس التدبر

(الله أعلم بما في نفوسكم) قد تعجز عن وصف آلامك وشرح أوجاعك والله أعلم بها فقط قل يارب (إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) فكلما تمسكت به، وعملت بما فيه؛ كنت أهدى، وأقوم.

حمد الحريقي

﴿ بواد غير ذي زرع ﴾ هذا ما قاله إبراهيم عليه السلام عندما أنزل زوجته وابنه بالوادي ، ومع ذلك هتف بالدعاء ﴿وارزقهم من الثمرات ﴾ مهما كانت ظروفك قاحلة سينبت الله الفرج من حيث لا تحتسب ، فلا تيأس وانتظر الفرج من الله تعالى .

حمد الحريقي

﴿ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ﴾ لو شعرتَ بأن عشيرتك وأصحابك تخلوا عنك وقت حاجتك لفجعت، فكيف بمن لا غنى لك عنه طرفة عين فكيف بملك الملوك علام الغيوب الرحمن الرحيم نعوذ بالله من الخذلان .

ابن تيمية

{..سنة الله في الذي خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا} لم يقل ( ولن تجد) لأن هذه سنة شرعية لا ترى بالمشاهدة، بل تعلم بالوحي بخلاف نصره للمؤمنين وعقوبته للمنذرين فإنه أمر مشاهد فلن يوجد منتقصا.

أبو حمزة الكناني

" أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه " قال شيخ المفسرين الطبري رحمه الله : ( .. فاكرهوا غيبته حيا ، كما كرهتم لحمه ميتا ، فإن الله حرم غيبته حيا ، كما حرم أكل لحمه ميتا .. )

الشعراوي

(وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ) بعد أن ذكر صفاتهم السابقة، من قيام الليل والتفكر والنفقة وغيرها، ذكرهم بقضيتهم الأولى، التي هي توحيد الله عز وجل، فهي أهم شيء، وأهم من كل شيء .(في المطبوع17/ 10511)

صالح التركي

{ وقعد الذين كذبوا الله ورسوله } وهم المنافقون { كذَبوا } قرئت بتخفيف الدال، المنافقون كذَبوا الله وسوله في تلك الغزوة { كذَّبوا } قرئت بتضعيف الدال ، وهذا يفيد تكذيب المنافقين لله ورسوله في كل أمر وتشريع وموطن .

مجالس التدبر

كل عمل صالح ..كلمه طيبة ..إحسان وخدمة تقدمها لإخوانك المسلمين ..أثر من وقف أو بئر تحفرها أو أرض توقفها لأيتام أو مال تنفقه لا تبتغي به غير وجه الله ثق .. {إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}

مجالس التدبر

(وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ) يحزن البعض من عدم استجابة دعاءهم ، ولكن قد يكون هو شر لهم، استخر الله في جميع الأمور ، وأرضى بقضائه لأنه سبحانه.... عليم ، حكيم ، رحيم.

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ } : - حين تكون في " أمان الله " فلا قيمة لطبائع الأشياء ، فلا شيء يخيف ، ( اللهم إنا نستودعك ديننا وإخوة لنا وأحبة فاحفظهم بحفظك ) .