التفسير القرآني للقرآن

إشارة إلى ما اشتمل عليه القرآن الكريم من قصص، وأنه مع نزول القرآن الكريم على النبىّ الكريم، نزل هذا القصص بالغفلة هنا عدم الالتفات إلى الشيء والاهتمام له، إذ لم يكن من النبي قبل نزول القرآن عليه، التفات إلى هذا القصص «إذ» ظرف متعلق بقوله تعالى «نَقُصُّ عَلَيْكَ» وفى تعلّق الظرف إذ بالفعل «نقص» إشارة إلى أن هذا القصص

التفسير القرآني للقرآن

الذي جاء عليه القصص القرآنى، والذي سنعرض له، بعد أن ننظر في بعض الآراء الأخرى، التي عرضها أصحابها في ويقول «الزركشي» فى كتابه: «البرهان في علوم القرآن» : «ومنه- أي من التكرار- تكرار القصص في القرآن، كقصة «إنه- أي القرآن- إذا كرر القصة زاد فيها» - هذه الإشارة هى في نظرنا أبرز داعية من دواعى التكرار في القصص

التفسير القرآني للقرآن

وإذن، فليس تخليص القصص القرآنى من الزوائد والحواشي التي لا تغنى شيئا في تصوير الحدث، وعرضه في معرض الاعتبار التصرف لا يصح أن يكون مسوغا لقائل أن يقول: إن القرآن- وقد أباح التصرف على أي وجه من الوجوه- قد أدخل في القصص فهذه مغالطة سفيهة- كما قلنا- لأن ما جاء به القصص القرآنى، هو

تفسير يحيى بن سلام

أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} [القصص السَّلامُ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: مُوسَى وَهَارُونُ: {وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} [القصص فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [القصص

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

الكريم المنان ينذر به العباد أجمعين، ولهذا يقول في آخر هذه القصة: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ} [القصص : 46] {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ} [القصص: 44] {وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} [القصص: 45] وهذا نوع من أنواع براهين رسالته.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وهذه الجملة وما عطف عليها بيان لجملة { نتلو } [ القصص : 3 ] أو بيان ل { نبأ موسى وفرعون } [ القصص : 3 ] فقدم له الإجمال للدلالة على أنه نبأ له شأن عظيم وخطر الكِبْر ، وهو المذموم من العلو المعنوي كالذي في قوله تعالى { نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فحصل لها بذلك من الغم والهم ما ذكره الله تعالى في قوله { وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً } [ القصص هذه المحبة التي ألقاها الله على عبده ونبيه موسى وعليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ما ذكره جل وعلا في « القصص » في قوله : { وَقَالَتِ امرأة فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لاَ تَقْتُلُوهُ } [ القصص : 9 ]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى { وَحَزَناً } [ القصص : 8 ] يعني حُزْن مثل : عَدَم وعُدْم ، وسَقَم وسُقْم ، وبَخَل وبُخْل ، فالمعنى وقول الحق سبحانه : { إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ } [ القصص : 8 ] . عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (9) معنى { قُرَّةُ عَيْنٍ } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقول الحق سبحانه : { وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ } معنى { تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ } [ القصص ولو كانت مَدْينُ مقصودة له لما قال بعد توجهه : { عسى ربي أَن يَهْدِيَنِي سَوَآءَ السبيل } [ القصص : 22 معنى { وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ } [ القصص : 23 ] يعني : جاء عند الماء ، ولا يقتضي الورود أن يكون شَرِب منه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي قوله تعالى : { لاَ نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرعآء } [ القصص : 23 ] إشارة إلى أن المرأة إذا اضطرتْ للخروج تعالى : { ثُمَّ تولى إِلَى الظل فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [ القصص ليستريح ، وعندها لَهَج بهذا الدعاء { رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } [ القصص