الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سافلين} قَالَ: جَهَنَّم {فَمَا يكذبك بعد بِالدّينِ} يَقُول: استيقن فقد جَاءَك من الله الْبَيَان وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي عبد الله الْفَارِسِي قَالَ: {والتين} مَسْجِد دمشق {وَالزَّيْتُون} بَيت الْمُقَدّس {وطور سينين} جبل مُوسَى {وَهَذَا الْبَلَد الْأمين} الْبَلَد الْحَرَام وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم {وَالزَّيْتُون} مَسْجِد إيليا {وطور سينين} مَسْجِد الطّور {وَهَذَا الْبَلَد الْأمين} مَكَّة وَأخرج عبد

تفسير القرآن العظيم

وقال أحمد: حدثنا وَكِيع، حدثنا سعيد (2) بن حسان المخزومي، عن ابن أبي مُلَيْكة، عن عبد الله بن أبي نهيك أيضا عن الحجاج وأبي النضر، كلاهما عن الليث بن سعد، وعن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، كلاهما عن عبد وقال أبو داود: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا عبد الجبار بن الورد، سمعت ابن أبي مُلَيْكة، يقول: قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَإِذ أَخذنَا مِيثَاق بني إِسْرَائِيل} قَالَ: مِيثَاق أَخذه فَاسْمَعُوا على مَا أَخذ مِيثَاق الْقَوْم {لَا تَعْبدُونَ إِلَّا الله وبالوالدين إحساناً} الْآيَة وَأخرج عبد الإِيمان عَن عَليّ بن أبي طَالب فِي قَوْله {وَقُولُوا للنَّاس حسنا} قَالَ: يَعْنِي النَّاس كلهم وَأخرج عبد وَقُولُوا للنَّاس حسنا} قَالَا: للنَّاس كلهم وَأخرج أَبُو عبيد سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ} من الْكفْر {حَتَّى يُمَيّز الْخَبيث من الطّيب} فيميز أهل السَّعَادَة من أهل الشقاوة وَأخرج عبد عَلَيْهِ من الضَّلَالَة حَتَّى يُمَيّز الْخَبيث من الطّيب فميز بَينهم فِي الْجِهَاد وَالْهجْرَة وَأخرج عبد وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن مَالك بن دِينَار أَنه قَرَأَ {حَتَّى يُمَيّز الْخَبيث من الطّيب} وَأخرج عبد قَوْله {وَمَا كَانَ الله ليطلعكم على الْغَيْب} قَالَ: وَلَا يَّطلع على الْغَيْب إِلَّا رَسُول وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله {فعليهن نصف مَا على الْمُحْصنَات من الْعَذَاب} قَالَ: خَمْسُونَ جلدَة وَلَا نفي وَلَا رجم وَأخرج عبد قَالَ: نعم أما سَمِعت قَول الشَّاعِر: رَأَيْتُك تبتغي عنتي وتسعى على السَّاعِي عليّ بِغَيْر دخل وَأخرج عبد وَابْن أبي شيبَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا تزحف ناكح الْإِمَاء عَن الزِّنَا إِلَّا قَلِيلا وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي هُرَيْرَة وَعَن سعيد بن جُبَير مثله وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شودب فِي قَوْله {والأغلال الَّتِي كَانَت عَلَيْهِم} قَالَ: الشدائد الَّتِي كَانَت عَلَيْهِم وَأخرج عبد وَوَقَّروه وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ فِي قَوْله {وعزَّروه ونصروه} قَالَ: بِالسَّيْفِ وَأخرج عبد فَأَما نَصره وتعزيره قد سبقتم بِهِ وَلَكِن خَيركُمْ من آمن وَاتبع النُّور الَّذِي أنزل مَعَه وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {وعزروه} قَالَ: شدوا أمره وأعانوا رَسُوله ونصروه وَأخرج عبد بن حميد

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى يدخلون المسجد إلا مسارقة إن قدر عليهم عوقبوا { لهم في الدنيا خزي } قال يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون عبد > > عبد الرزاق قال نا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال لما قدم رسول الله صلى الله > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة ومنصور بن المعتمر عن ابن مسعود في قوله { يتلونه حق تلاوته }

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { أنى يحيي هذه الله بعد موتها } قال هو عزير مر النهار فلبث مائة عام ثم بعثه في آخر النهار فقال كم لبثت قال يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { لم يتسنه } قال لم يتغير عبد الرزاق قال سمعت هشام بن حسان > > عبد الرزاق قال نامعمر عن قتادة في قوله تعالى { ولكن ليطمئن قلبي } قال ابن عباس ما في القرآن

تفسير الصنعاني

. > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ما فرطنا في الكتاب من شيء } قال في الكتاب الذي عنده < < الأنعام : ( 28 ) بل بدا لهم . . . . . > > عبد الرزاق عن قتادة في قوله تعالى { بل بدا لهم ما كانوا في قوله تعالى { ساء ما يزرون } قال ساء ما يعملون < < الأنعام : ( 33 - 35 ) قد نعلم إنه . . . . . > > عبد الأرض } قال سربا { أو سلما في السماء } يعني الدرج < < الأنعام : ( 52 ) ولا تطرد الذين . . . . . > > عبد

تفسير الصنعاني

نا عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال لا يكون الرجل من الذاكرين الله كثيرا حتى > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب وهي ابنة عمته وهو يريدها لزيد > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه } قال أنعم الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا } قال قتادة لما طلقها زيد { زوجناكها } عبد