جامع البيان في تأويل آي القرآن
في أعلاها، ونحن نشتاق إليك، فكيف نصنع؟ فأنزل الله"ومن يطع الله والرسول". 9928 - حدثني المثنى قال، حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: قد علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم له فضله على من آمن به في درجات الجنة يقال: (2) إن الأعلَين ينحدرون إلى من هم أسفل منهم فيجتمعون في رياضها، فيذكرون ما أنعم الله عليهم ويثنون الله"، فإنه يقول: كون من أطاع الله والرسول مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ="الفضل من الله"، يقول: ذلك عطاء الله إياهم وفضله عليهم، لا باستيجابهم ذلك لسابقة سبقت لهم. (4) * *
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الرحمن وأنه الحق من الله. قوله تعالى (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) أخرج ابن أبي حاتم بإسناده الجيد عن أبي العالية في قوله (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) إلى قوله (أولئك هم الخاسرون) قال هي ست خصال في المنافقين إذا كانت من بعد ميثاقه، وقطعوا ما أمر الله به أن يوصل، وأفسدوا في الأرض، وإذا كانت الظهرة عليهم أظهروا الخصال فمن أعطى عهد الله وميثاقه من ثمرة قلبه فلْيفِ به لله.
التفسير الميسر
وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن، فزاد رجالُ الجنِّ الإنسَ باستعاذتهم بهم خوفًا وإرهابًا وهذه الاستعاذة بغير الله، التي نعاها الله على أهل الجاهلية، من الشرك الأكبر، الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة وفي الآية تحذير شديد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وأشباههم.
التفسير الميسر
قَبُحَ ما اختاره بنو إسرائيل لأنفسهم; إذ استبدلوا الكفر بالإيمان ظلمًا وحسدًا لإنزال الله من فضله القرآن على نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فرجعوا بغضب من الله عليهم بسبب جحودهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بعد غضب الله كذلك عليهم بسبب تحريفهم التوراة. وللجاحدين نبوَّة محمد صلى الله عليه وسلم عذابٌ يذلُّهم ويخزيهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لا والله ولا ركعة واحدة ، إني حدثت أن من ترك صلاة واحدة متعمداً لقي الله وهو عليه غضبان « . وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول الله A » من ترك الصلاة متعمداً أحبط الله عمله وأخرج أحمد والبيهقي عن أم أيمن أن رسول الله A قال : » لا تترك الصلاة متعمداً ، فإنه من ترك الصلاة متعمداً وأخرج ابن عبد البر عن جابر بن عبد الله قال : من لم يصل فهو كافر . وأخرج الترمذي والحاكم عن ابن عباس قال : قال رسول الله A » من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى باباً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنها سئلت عن مقانع القز؟ فقالت : ما حرم الله شيئاً من الزينة . وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد قال : كان قوم يحرمون من الشاة لبنها ولحمها وسمنها ، فأنزل الله { قل من حرم الثياب وغيرها ، وهو قول الله { قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراماً وحلالاً } [ يونس : 59 ] وهو هذا ، فأنزل الله { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا من جياد ثيابها ، ونكحوا من صالح نسائها ، ثم يخلص الله الطيبات في الآخرة للذين آمنوا ، وليس للمشركين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الجهد والعري والجوع تغير وجه رسول الله A ثم قام فدخل بيته ، ثم راح إلى المسجد ، فصلى الظهر ثم صعد منبره ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : » أما بعد ذلكم فإن الله أنزل في كتابه { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم ديناره تصدق امرؤ من درهمه ، تصدق امرؤ من بره ، من شعيره ، من تمره ، لا يحقرن شيء من الصدقة ولو بشق التمرة « فقام رجل من الأنصار بصرة في كفه فناولها رسول الله A ، وهو على منبره فعرف السرور في وجهه ، فقال : من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يؤتى يوم القيامة بأربعة : بالمولود والمعتوه ومن مات : غني كنت أبعث إلى عبادي رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم فيقول لهم : ادخلوا هذه فيقول : من كتب قد أهلكت ما خلق الله من شيء فيرجعون سراعا ويقولون : يا ربنا خرجنا وعزتك نريد دخولها فخرجت علينا قوابص من نار ظننا أن قد أهلكت ما خلق الله من شيء ثم يأمرهم ثانية فيرجعون كذلك ويقولون : كذلك فيقول الرب : قال : يحاسب يوم القيامة الذين أرسل إليهم الرسل فيدخل الله الجنة من أطاعه ويدخل النار من عصاه ويبقى قوم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى سرته نظر إلى جسده فأعجبه ما رأى من جسده فذهب لينهض فلم يقدر فهو قول الله خلق الإنسان من عجل فلما تمت النفخة في جسده عطس فقال الحمد لله رب العالمين بإلهام من الله فقال الله له " يرحمك الله يا آدم الكبر فقال : لا أسجد له وأنا خير منه وأكبر سنا وأقوى خلقا فأبلسه الله وآيسه من الخير كله وجعله شيطانا الصحابة لما فرغ الله من خلق ما أحب استوى على العرش فجعل إبليس على ملك سماء الدنيا وكان من قبيلة وقال : ما أعطاني الله هذا إلا لمزيد أو لمزية لي فاطلع الله على ذلك منه فقال للملائكو إني جاعل في الأرض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : إن الله يرفع القرآن من صدور الرجال والحجر الأسود قبل يوم القيامة وأخرج الأزرقي عن مجاهد قال : كيف بكم إذا أسرى بالقرآن فرفع من صدوركم ونسخ من قلوبكم ورفع صلى الله عليه و سلم " الحجر الأسود من حجارة الجنة وما في الأرض من الجنة غيره وكان أبيض كالمهاة ولولا عليه و سلم قال " الحجر الأسود نزل به ملك من السماء " وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال : أنزل الله الركن الأسود من الجنة وهو يتلألأ تلألؤا من شدة بياضه فاخذه آدم فضمه إليه أنسا به