نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بداءته بأوعيتهم مستغرقة لما بينهما من الزمان، لم يأت بجار، فقال {قبل وعاء أخيه} أي أخي يوسف عليه الصلاة قال: {كذلك} أي مثل هذا الكيد العظيم {كدنا ليوسف} خاصة بأن علمناه إياه جزاء لهم على كيدهم بيوسف عليه الصلاة والسلام، ولذلك صنعنا جميع الصنائع التي أعلت يوسف عليه الصلاة والسلام وألجأت

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اليهود فهي لا شيء، مع أن البغوي نقل في أول تفسير سورة بني إسرائيل ما يقتضي موت زكريا قبل يحيى عليهما الصلاة والسلام، فإنه قال: آخر من بعث الله فيهم من أنبيائهم زكريا ويحيى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، وكانوا من بيت آل داود عليه السلام فمات زكريا عليه السلام، وقيل: قتل، فلما رفع الله عيسى عليه الصلاة والسلام من

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي منا بما يكون منهم من خير وشر، وقد ظهر من آثاره أنكم صرتم تسألونهم وأنتم صريح ولد إسماعيل عليه الصلاة لنا من العظمة {من الآيات} أي العلامات الدالة على عظمتنا واختيارنا لهم من حين أتى موسى عبدنا عليه الصلاة والسلام فرعون إلى أن فارقهم بالوفاة وبعد وفاته على أيدي الأنبياء المقررين لشرعه عليهم الصلاة والسلام

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإنسان هذين القسمين مثلاً بليغاً لكفار العرب ومؤمنيهم، فالأول للمؤمنين التابعين لملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام، الآتي بها أعظم أنبيائه الكرام محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، والثاني للكفار المنابذين لأعظم آبائهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام الذي يعرفونه منه نقلاً يتوارثونه من آبائهم، وقرآناً معجزاً كأنهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بما حقق من هو فقال: {ابن مريم} أي لقوم موسى عليهما الصلاة والسلام الذين أرسل إليهم وثبتت نبوته لديهم بما كان عليه أبوهم من الدين وما وصى به نبيه من التمسك بالإسلام، ولم يعبر بالقوم كما قال موسى عليه الصلاة {لما بين يدي} أي تقدمني وكان من قبلي {من التوراة} التي تعلمون أن الله تعالى أنزلها على موسى عليه الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

صلاة يعتد بها، فكان هذا تنبيهاً على أن رسوخ القدم في الصلاة مانع من مثل حالهم، وعلى أنهم يعاقبون على فروع الشريعة وإن كانت لا تصح منهم، فلو فعلوها قبل الإيمان لم يعتد بها، وعلى أن الصلاة أعظم الأعمال، وأن المسكين *} أي لأجل مسكنته، نفوا هنا وجود إطعامه لأنهم إن اتفق إطعامهم له فلعلة أخرى غير المسكنة، وأما الصلاة

الموسوعة القرآنية

وَالصَّلاةِ خص الصلاة بالذكر من بين سائر العبادات تنويها بذكرها. وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ وانها، الضمير يعود على الصلاة وحدها. وقيل: عليهما، ولكنه كنى عن الأغلب، وهو الصلاة. عَلَى الْخاشِعِينَ الخاشعون، جمع خاشع، وهو المتواضع.

الموسوعة القرآنية خصائص السور

بذاته، وعيسى عليه الصلاة والسلام مخلوق وحادث فكيف صحّ إطلاق الكلمة عليه في قوله تعالى: رَسُولُ اللَّهِ فإن قيل: لو صح إطلاقها عليه، لجاء به القرآن كما جاء في حق عيسى عليه الصلاة والسلام؟ قلنا: خص ذلك بعيسى عيسى (ع) إنما كان للرد على من افترى عليه وعلى أمه ونسبه إلى أب، ولم يرد هذا المعنى في حق آدم عليه الصلاة

الموسوعة القرآنية

وكان له عليه الصلاة والسلام من البغال: دلدل، وكانت شهباء، وفضة، أهداها له فروة بن عمرو الجذامى، فوهبها وكان له عليه الصلاة والسلام من الحمير: عفير، أهداه له المقوقس. وكان له عليه الصلاة والسلام من اللقاح: القصواء، وهى التى هاجر عليها، اشتراها من أبى بكر بثمانمائة درهم

أول مرة أتدبر القرآن

السماء، فمن شرب منه فلا يظمأ بعده أبداً " رواه البخاري. 4 - جمع الله تعالى بين أجل العبادات البدنية (الصلاة التي قبلها، (أي: سورة الماعون) لأن سورة الماعون، قد وصف الله فيها لمنافق بأربعة أمور: البخل، وترك الصلاة وفي مقابلة ترك الصلاة (فَصَلِّ) أي: دُمْ عليها.