الجامع لأحكام القرآن

وقال في سورة [ الرحمن ] " رب المشرقين ورب المغربين " [ الرحمن: 17 ] أراد بالمشرقين أقصى مطلع تطلع منه الشمس في الأيام الطوال، وأقصر يوم في الأيام القصار على ما تقدم في " يس " والله أعلم.

الجامع لأحكام القرآن

وقد مضى في سورة " يس ". (1) " سراعا " حين يسمعون الصيحة الآخرة إلى إجابة الداعي، وهو نصب على الحال "

البرهان في علوم القرآن

والسين خمس علا والراء ست وسبع الحاء آل ودج * وميمها سبع عشر تم واكتملا وهى في القرآن في تسعة وعشرين سورة يمسكه وقيل من حرص على بطه كاسر وقيل سر حصين قطع كلامه ثم بنيتها ثلاثة حروف موحدة ص ق ن وعشرة مثنى طه طس يس

كتاب الوجوه

والتاسع: [ما] المصدر, كقوله: بما غفرلى ربى (يس 27). الاية42): ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به, ومنهم من يستمعون اليك, ومنهم من ينظر اليك] (كلها من سورة

البرهان في علوم القرآن

وهى فى القرآن فى تسعة وعشرين سورة وجملتها من غير تكرار أربعة عشر حرفا يجمعها قولك نص حكيم قاطع له سر وقيل من حرص على بطه كاسر وقيل سر حصين قطع كلامه ثم بنيتها ثلاثة حروف موحدة ص ق ن وعشرة مثنى طه طس يس

البرهان في علوم القرآن

والعشر ثم والعاديات ثم إنا أعطيناك الكوثر ثم ألهاكم التكاثر ثم أرأيت الذى ثم قل يأيها الكافرون ثم سورة المرسلات ثم ق والقرآن ثم لا أقسم بهذا البلد ثم الطارق ثم اقتربت الساعة ثم ص والقرآن ثم الأعراف ثم الجن ثم يس

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

قوله تعالى (امرأة نوح وامرأة لوط) أي مثل امرأة نوح، وقد ذكر في يس وغيرها، و (كانتا) مستأنف، و (إذ قالت سورة الملك بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى (طباقا) واحدها طبقة، وقيل طبق، و (تفاوت) بالألف وضم الواو

سورة الواقعة ومنهجها فى العقائد

العفار) إذا أخذ منهما غصنان فحك أحدهما بالآخر تناثر شرر النار كأعواد الكبريت وقد جاء ذكر هذا الشجر في سورة يس في مقام مناقشة المنكرين للبعث.

غاية المريد في علم التجويد

راجع: "الإضاءة في أصول القراءة" من ص48- 53. 2 من كتاب "نهاية القول المفيد في علم التجويد" ص154. 3 سورة يس: 76.