الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو يعلى قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا فقد الرجل من إخوانه ثَلَاثَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نعوده فَلَمَّا دَخَلنَا عَلَيْهِ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كيفت تجدك قَالَ: لَا يدْخل فِي رَأْسِي شَيْء أَلا خرج من دبري قَالَ: ومم ذَاك قَالَ يَا رَسُول الله: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: بئس مَا قلت أَلا سَأَلت الله أَن يؤتيك فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَامَ كَأَنَّهُمَا نشط من عقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طرق ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اقْرَأ عليَّ قلت: يَا رَسُول الله اقْرَأ عَلَيْك وَعَلَيْك أنزل قَالَ: نعم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعبد الله بن مَسْعُود: اقْرَأ قَالَ: أَقرَأ وَعَلَيْك أنزل قَالَ: إِنِّي أحب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وكف عبد الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْبَغوِيّ فِي مُعْجَمه وَالطَّبَرَانِيّ - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَاهُم فِي نَبِي ظفر وَمَعَهُ ابْن مَسْعُود ومعاذ بن جبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَالَتْ شَفَاعَته دون حد من حُدُود الله فقد ضاد الله فِي أمره وَمن مَاتَ وَعَلِيهِ دين فَلَيْسَ بالدينار وَالدِّرْهَم وَلكنهَا الْحَسَنَات والسيئات وَمن خَاصم فِي بَاطِل وَهُوَ يُعلمهُ لم يزل فِي سخط الله حَتَّى ينْزع وَمن قَالَ فِي مُؤمن ماليس فِيهِ أسْكنهُ الله ردغة الخبال حَتَّى يخرج مِمَّا قَالَ وَأخرج الرجل قومه على الظُّلم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بن مَسْعُود عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أعَان قوما على ظلم فَهُوَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة فَخلوا سبيلهم إِن الله غَفُور رَحِيم} قَالَ: فَإِنَّمَا النَّاس ثَلَاثَة نفر مُسلم عَلَيْهِ الزَّكَاة عَنهُ قَالَ: افْتتح رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَكَّة ثمَّ انْصَرف إِلَى الطَّائِف فَحَاصَرَهُمْ الظفري رَضِي الله عَنهُ - وَكَانَت لَهُ صُحْبَة - قَالَ بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى رجل من أَشْجَع تُؤْخَذ صدقته فَجَاءَهُ الرَّسُول فَرده فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مهدي قال، حدثنا سفيان، عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: سمعت موسى بن طلحة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن "سبحان الله"، قال: إبراء الله عن السوء. 17568- حدثنا أبو كريب، وأبو السائب، وخلاد بن أسلم قالوا، حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا قابوس، عن أبيه: أن ابن الكوّاء سأل عليًّا رضي الله عنه عن "سبحان الله سعيد الثوري، عن عثمان بن عبد الله بن موهب الطلحي، عن موسى بن طلحة قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير "سبحان الله"، فقال: هو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله A : « حسبي الله ونعم الوكيل أمان كل خائف » . مكفياً مجزياً : خمس للدنيا ، وخمس للآخرة : حسبي الله لديني ، حسبي الله لما أهمني ، حسبي الله لمن بغى عليّ ، حسبي الله لمن حسدني ، حسبي الله لمن كادني بسوء ، حسبي الله عند الموت ، حسبي الله عند المسألة في القبر ، حسبي الله عند الميزان ، حسبي الله عند الصراط ، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب } قال : أطاعوا الله ورسوله .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مهدي قال ، حدثنا سفيان، عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال: سمعت موسى بن طلحة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن "سبحان الله"، قال: إبراء الله عن السوء. 17568- حدثنا أبو كريب ، وأبو السائب ، وخلاد بن الله" ، قال: كلمة رضيها الله لنفسه. 17569- حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي قال ، حدثنا أبو أسامة، عن سفيان بن سعيد الثوري ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب الطلحي، عن موسى بن طلحة قال: سُئل رسول الله صلى الله بن طلحة عن أبيه، عن طلحة بن عبيد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير "سبحان الله" ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبيل المال حتى توفى الله نبيه صلى الله عليه و سلم فقام أبو بكر فقال : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه و سلم أعمل بما كان يعمل وأسير بسيرته في حياته فكان يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله صلى الله عليه و سلم لسنتهم ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه و سلم فوليها أبو بكر حياته فيها بما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعمل به فيها وأبو بكر وأنا حتى دفعتها إليكما أنشدكم الله على كل شيء قدير فكانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله

التفسير من سنن سعيد بن منصور

يا رسول الله ابناؤنا واخواننا فيهم فسكت عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت ^ لا اكراه في الدين ^ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خير اصحابكم فان اختاروكم فهم منكم وان اختاروهم فاجلوهم معهم سنده

التفسير الميسر

وجئتكم مصدقًا بما في التوراة، ولأحلَّ لكم بوحي من الله بعض ما حرَّمه الله عليكم تخفيفًا من الله ورحمة ، وجئتكم بحجة من ربكم على صدق ما أقول لكم، فاتقوا الله ولا تخالفوا أمره، وأطيعوني فيما أبلغكم به عن الله