تفسير أحمد حطيبة

فقاموا يجمعون لإبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام الحطب لإحراقه وأحضروا له حاجات يحرقونه فيها. جمعوا لإبراهيم الحطب، حتى إن المرأة لتمرض فتقول: لئن عافاني الله لأجمعن لإبراهيم، على نبينا وعليه الصلاة من هذا كله قتلة شنيعة لإبراهيم عليه السلام، لكي لا يقول أحد آخر مثلما يقول إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

فأته بهذا العذاب، اللهم أقطعنا للرحم، يقصدون النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم يأت بقطيعة الرحم عليه الصلاة والسلام، وإنما هم بإعراضهم وتكذيبهم هم الذين صنعوا بأنفسهم ذلك، فقد جاء ليصل الأرحام عليه الصلاة والسلام ويأمرهم صلوات الله وسلامه عليه بالإنفاق على ذوي القربى، ويأمرهم بالزكاة، ويأمرهم بالخير كله عليه الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

وصية لقمان لابنه بإقامة الصلاة والأمر بالمعروف ثم قال لقمان لابنه: {يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ} [لقمان وقراءة قنبل عن ابن كثير: (يا بنيْ) بالتسكين فيها، وقراءة باقي القراء: (يا بنيِّ أقم الصلاة). } [لقمان:17]، فأمره أولاً بالتوحيد، وهو حق الله عز وجل، ثم ذكر من حقوق الله عز وجل أعظم عبادة وهي الصلاة

غرائب التفسير وعجائب التأويل

الغريب: الصلاة: القرآن. العجيب: ابن بحر: الصَّلَاةَ: الدعاء إلى أمر الله. وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) هو مصدر مضاف إلى المفعول، أي ولذكر الله أكبر من الصلاِة، وقيل: ولذكر الله في الصلاة أكبر من خارج الصلاة.

تفسير المنتصر الكتاني

أي: في أوقات الصلاة وفي غير أوقات الصلاة، وفي غير أوقات العبادات الراتبة، فنذكرك على كل أحوالنا: نذكرك عند النوم، وعند الصحو، وفي الحضر وفي السفر، وبين الملأ وعلى خلوة، أي: كما كان نبينا عليه الصلاة والسلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقتدوا بالمرائين والجاهلين وقرناء السوء ، وقيل : لا تصحبوا الأشرار ولا تجالسوا أهل البدع { وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَىِ النهار وَزُلَفاً مِّنَ الليل } أمر بإقامة الصلاة المفروضة على ما علمت ، وقد ذكروا أن الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السحر ، وقيل : إلى ليلة الجمعة ليتحرّى به وقت الإجابة ، وقيل : أخّره إلى أن يستحِلَّ لهم من يوسف عليه الصلاة خلفه يؤمّن وقاموا خلفَهما أذلةً خاشعين عشرين سنة حتى إذا بلغ جهدَهم وظنوا أنها الهلكة نزل جبريل عليه الصلاة الاستمرارُ على الدعاء فقد روي أنه كان يستغفر كلَّ ليلةِ جمعةٍ في نيّف وعشرين سنة ، وقيل : قام إلى الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ يَفْقَهُواْ قَوْلِي } جوابَ الأمر وغرضاً من الدعاء ، فبحلّها في الجملة يتحقق إيتاءُ سؤلِه عليه الصلاة والحقُّ أن ما ذكر لا يدل على بقائها في الجملة أما قوله تعالى : { هُوَ أَفْصَحُ مِنّى } فلأنه عليه الصلاة والسلام قاله قبل استدعاءِ الحلِّ كما ستعرفه على أن أفصحيّتَه منه عليهما الصلاة والسلام لا تستدعي عدمَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وراءه مسجد. { الذى بَارَكْنَا حَوْلَهُ } ببركات الدين والدنيا لأنه مهبط الوحي ومتعبد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من لدن موسى عليه الصلاة والسلام ، ومحفوف بالأنهار والأشجار. { لِنُرِيَهُ مِنْ ءاياتنا } كذهابه في برهة من الليل مسيرة شهر ومشاهدته بيت المقدس وتمثل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام له ، ووقوفه على مقاماتهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذين آمَنُواْ } أي إن أهل مكة بدّلوا نعمة الله بالكفر ، فقل لمن آمن وحقّق عبوديته أن { يُقِيمُواْ الصلاة قال : ويحتمل أن يقال : "يُقِيمُوا" جواب أمر محذوف ؛ أي قل لهم أقيموا الصلاة يقيموا الصلاة. { وَيُنْفِقُواْ