التفسير من سنن سعيد بن منصور

النبي A عنها إلا رجل واحد ، قال : هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم ، أو ترى له __________ (1) سورة

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة الأعراف من الآية ( 193 ) إلى الآية ( 196 ) . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة النور ( آية 58 ) . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

. | | سورة النور ( آية 62 ) . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة الدخان من الآية 17 إلى آية 29 . | | < < الدخان : ( 17 ) ولقد فتنا قبلهم . . . . .

معالم التنزيل

[سورة الزخرف (43) : الآيات 72 الى 81] وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ وأبي نعيم في «صفة الجنة» 423 والطبراني في «الكبير» 4075 من طريق أبي معاوية عن واصل بن سائب عن أبي سورة جدا. - قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلّا من هذا الوجه، وأبو سورة هو ابن أخي أبي أيوب يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن معين جدا. - وقال: سمعت البخاري يقول: أبو سورة هذا منكر مناكير عن أبي أيوب لا يتابع عليها. - وفي إسناده واصل بن السائب، وهو ضعيف، كذا إسناده منقطع بين أبي سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قبل أن تبلغ السعي نبأتك، ومن قبل أن تبلغ الأشدّ اخترتك، ولأمر عظيم اختبأتك؛ فبعث الله إرميا إلى ذلك الملك أهل بيت المقدس؛ فلما فصل سائرا أتى ملك بني إسرائيل الخبر أن بختنصر قد أقبل هو وجنوده يريدكم، فأرسل الملك ثم إن الملك أقبل إلى إرميا وهو قاعد على جدار بيت المقدس يضحك ويستبشر بنصر ربه الذي وعده، فقعد بين يديه أتيتك في شأن أهلي مرّتين، فقال له النبيّ: أولم يأن لهم أن يمتنعوا من الذي هم فيه مقيمون عليه؟ فقال له الملك منهم سبعين ألف صبيّ؛ فلما خرجت غنائم جنده، وأراد أن يقسمها فيهم، قالت له الملوك الذين كانوا معه: أيها الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قبل أن تبلغ السعي نبأتك، ومن قبل أن تبلغ الأشدّ اخترتك، ولأمر عظيم اختبأتك؛ فبعث الله إرميا إلى ذلك الملك أهل بيت المقدس؛ فلما فصل سائرا أتى ملك بني إسرائيل الخبر أن بختنصر قد أقبل هو وجنوده يريدكم، فأرسل الملك ثم إن الملك أقبل إلى إرميا وهو قاعد على جدار بيت المقدس يضحك ويستبشر بنصر ربه الذي وعده، فقعد بين يديه أتيتك في شأن أهلي مرّتين، فقال له النبيّ: أولم يأن لهم أن يمتنعوا من الذي هم فيه مقيمون عليه؟ فقال له الملك منهم سبعين ألف صبيّ؛ فلما خرجت غنائم جنده، وأراد أن يقسمها فيهم، قالت له الملوك الذين كانوا معه: أيها الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فقال الله : (وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب) (سورة ص الآية 86) وقال الله : (ولقد جئتمونا فرادى) (سورة الأنعام الآية 94) وقال الله : {سأل سائل بعذاب واقع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : لما نزلت (تبت يدا أبي لهب وتب ما أغنى) (سورة المسد الآية 1) إلى (وامرأته حمالة الحطب) (سورة المسد الآية 4) فقيل لامرأة أبي لهب : إن محمدا قد هجاك ، فأتت رسول