جامع البيان في تأويل آي القرآن
واحدتها "بصيرة"، كما قال جل ثناؤه:( هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ )، [سورة رحم ) ، ( أمن ) . (3) في المطبوعة "غم" وفي المخطوطة "عم" غير منقوطة وهذا صواب قراءتها لقوله تعالى في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ ): إلى قوله:( أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا ) [سورة الكافر كافرًا حقًّا، وهو قوله:( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: ومعنى قوله:(قاتلهم الله)، كقوله:( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ )، [سورة الذاريات: 10]، و( قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ )، [سورة البروج: 4]، واحدٌ هو بمعنى التعجب. * * * فإن كان الذي قالوا كما قالوا، فهو من نادر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ (64) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: يخشى المنافقون أن تنزل فيهم (1) =(سورة محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:(يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله:(وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا) ، قال: كان إذا نزلت سورة آمنوا بها، فزادهم الله إيمانًا وتصديقًا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى ما بين أيديهم في بساتين النعيم، وذلك نظير قول الله:( قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ) [سورة ثناؤه مخبرًا عن قيل فرعون،( أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بينهم بأن يُهلِك أهل الباطل منهم، وينجي أهل الحق . (2) * * * وقد بينا اختلاف المختلفين في معنى ذلك في "سورة البقرة"، وذلك في قوله:( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ ) ، [سورة البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا)، إلى آخر الآيات، [سورة لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا ) إلى قوله:( سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: كأن نصبه بمنزلة قوله:( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ) [ سورة النساء : 157 قال: ولا ينكر أن يخرج "المفعول" على "فاعل"، ألا ترى قوله:( مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ) ، [سورة الطارق: 6] ،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ اليَمِينِ والشَّمَائِلِ سُجَّدًا للهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ )، [سورة بالغدوّ والآصال) قال: ذُكر أن ظلال الأشياء كلها تسجد له، وقرأ:( سُجَّدًا للهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ) [سورة