تفسير التستري

سلمان (أبو عبد الله) : 168. سليمان (عليه السلام) : 132. ابن السماك: 186. شريح: 56. الشعبي: 91. عامر بن عبد قيس: 118، 148، 163، 185، 186. عبادة بن الصامت: 111. عبد الرحمن بن أحمد: 77. أبو عبد الرحمن السلمي: 158. عبد الرحمن المروزي: 105. عبد العزيز بن رفيع: 21. عبد الله بن صالح: 212. عبد الله بن عمر: 29، 43، 111، 187. عبد الله بن مسعود: 20، 35، 53، 56، 92، 148، 155، 202. عبد الواحد: 47. أبو عبيد الله الخواص: 100.

تفسير التستري

ذم الهوى: أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (597 هـ) . تحقيق مصطفى عبد الواحد. تحقيق عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي. دار الخلفاء، الكويت، ط 1، 1406 هـ. سنن ابن ماجة: محمد بن يزيد أبو عبد الله القزويني (275 هـ) . تحقيق فؤاد عبد الباقي. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. دار الفكر، بيروت، لا ط، لا ت. تحقيق محمد عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1994.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {هَل أَتَى على الإِنسان} قَالَ: كل إِنْسَان وَأخرج عبد حِين من الدَّهْر لم يكن شَيْئا مَذْكُورا} وَالله مَا يدْرِي كم أَتَى عَلَيْهِ حَتَّى خلقه الله وَأخرج عبد لم يكن شَيْئا مَذْكُورا} قَالَ: أَي وَعزَّتك يَا رب فَجَعَلته سميعاً بَصيرًا وَحيا وَمَيتًا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: إِذا جئناكم بِحَدِيث أَتَيْنَاكُم بتصديقه من الله {إِنَّا خلقنَا الإِنسان من نُطْفَة أمشاج نبتليه} ثمَّ قَالَ عبد الله: أمشاجها عروقها وَأخرج سعيد

تفسير القرآن العظيم

الهاد ولم أره بسند متصل عن الليث بذلك، إلا ما ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر في الأطراف أن يحيى بن عبد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أسيد بن حضير، فذكر الحديث إلى آخره، ثم قال: [قال] (3) ابن الهاد: وحدثني عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد، عن أسيد بن حضير بهذا (4) . وقد رواه النسائي في فضائل القرآن، عن محمد بن عبد الله بن [عبد] (5) الحكم عن شعيب بن الليث، وعن علي بن الله، وهو ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد، عن أسيد، به (6) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مِنْكُم الشَّهْر فليصمه} قَالَ: وَكَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول: من شَاءَ صَامَ وَمن شَاءَ أفطر وَأخرج عبد بن حميد عَن مُحَمَّد بن سِيرِين سَأَلت عُبَيْدَة قلت: أسافر فِي رَمَضَان قَالَ: لَا وَأخرج عبد بن حميد مِنْهُ فليصمه فِي السّفر فَإِنَّهُ ان يقضه فِي رَمَضَان أحب إِلَيّ من أَن يَقْضِيه فِي غَيره وَأخرج عبد أبي مجلز قَالَ: إِذا دخل شهر رَمَضَان فَلَا يسافرن الرجل فَإِن أَبى إِلَّا أَن يُسَافر فليصم وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم أَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد جَاءَ إِلَى عَائِشَة يسلم عَلَيْهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن حميد الطَّوِيل قَالَ: قلت لرجاء بن حَيْوَة إِن الْحسن يكره أَن يَأْخُذ من الْمَرْأَة تَلِيهَا {فَإِن خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُود الله فَلَا جنَاح عَلَيْهِمَا فِيمَا افتدت بِهِ} وَأخرج عبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن رَبَاح أَن عمر بن الْخطاب قَالَ فِي المختلعة: تختلع بِمَا دون عقَاص رَأسهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن شهَاب الْخَولَانِيّ أَن امْرَأَة طَلقهَا زَوجهَا فِي زمَان عُثْمَان بن عَفَّان فَبلغ ذَلِك عُثْمَان فَلم يُنكره فَقَالَ عبد الله بن عمر: عدتهَا عدَّة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخبرنا عبد الله بن حامد الاصفهاني ومحمد بن عبد الله بن حمدون قالا : أخبرنا أحمد ابن محمد بن الحسن قال يحيى قال : حدّثنا أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب عن الزهري قال : أخبرني سعيد بن المسيّب وأبو سلمة بن عبد مناف لا أُغني عنكم من الله شيئاً ، يا عباس بن عبد المطلب لا أُغني عنكم من الله شيئاً ، يا فاطمة بنت وأخبرني عبد الله بن حامد قال : أخبرنا مكي بن عبدان قال : حدّثنا عبد الله بن هاشم قال : حدّثنا عبد الله قال : حدّثنا الأعمش عن عبد الله بن مرّة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : " لمّا أنزل الله سبحانه {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جرير وابن المنذر والطبراني عن مجاهد في قوله { إن الذين جاءُوا بالإفك عصبة منكم } قال : أصحاب عائشة عبد وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عروة : أن عبد الملك بن مروان كتب إليه يسأله عن الذين جاءوا بالإِفك ، فكتب أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أنهما سمعا عائشة تقول : كان الملك فقال له : يا سليمان الذي تولى كبره من هو؟ قال : عبد الله بن أبي قال : كذبت وهو علي. حدثني عروة ، وسعيد ، وعبيد الله ، وعلقمة ، عن عائشة : أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

صنيع أصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم أخبرنا الحسين بن محمّد بن فنجويه حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن الحسين بن [ ديزيل ] حدثنا أبو نعيم حدثنا عمران أو حمران بن عبد العزيز قال : ذكر حدثنا الحسن بن محمّد حدثنا أبو بكر بن مالك حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا صلت ابن مسعود الجحدري أخبرنا الحسين بن محمّد حدثنا محمّد بن عبد الله بن برزة وموسى بن محمّد بن علي بن عبد الله قالا : حدثنا بن محمّد بن عليّ حدثنا محمّد بن عبدوس بن كامل حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا عبد العزيز بن محمّد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال : قال مروان بن الحكم لما بايع الناس ليزيد سنة أبي بكر وعمر ، فقال عبد هذا الذي أنزلت فيه { والذي قال لوالديه أفٍّ لكما } قال : فسمعت ذلك عائشة ، فقالت : إنها لم تنزل في عبد وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس { ولا تطع كل حلاف } الآية قال : يعني الأسود بن عبد يغوث. وأخرج عبد بن حميد عن أبي أمامة في قوله : { عتل بعد ذلك زنيم } قال : هو الفاحش اللئيم. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن وأبي العالية مثله.