قوله {لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة} لأن التقدير فيها لكل أمة أجل فلا يستأخرون ساعة إذا جاء أجلهم فكان هذا فيمن قتل ببدر والمعنى لم يستأخروا

مجالس التدبر

{ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ..} وسماها ساعة تهويناً لأوقات الكروب وتشجيعاً على مواقعة المكاره فإن أمدها يسير وأجرها عظيم.

قاعدة جميلة وسهلة للحافظ ليفرق بين قوله تعالى (وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي) في الكهف (وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي) في فصلت نقول : الكهف يرددها الناس فقل فيها رددت.

الخطيب البغدادي

"عن القاسم بن معن: أن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ)، يرددها ويبكي ويتضرع. والسؤال: كم مرة مررنا بهذه الآية ولم تحرك فينا ساكنًا؟ "

قوله تعالى: (فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى) . ضميرُ " عنها " و " بها " للساعة، والمنهيُّ ظاهراً من لا يؤمن بها، وحقيقةً موسى عليه السلام، إذ المقصودُ نهيُ موسى عن التكذيب بالسَّاعة.

نوال العيد

من استحضر (إن إلى ربك الرجعى) عمل لهذه الساعة..."

مسألة: قوله تعالى: (ولدار الآخرة) . وفى الأعراف: (والدار الآخرة) ؟ . جوابه: أن هنا تقدم ذكر الساعة، فكأنه قال تعالى: ولدار الساعة الآخرة وفى الأعراف: تقدم قوله: (يأخذون عرض هذا الأدنى) فناسب: (والدار الآخرة)

مسألة: قوله تعالى: (ولدار الآخرة) . وفى الأعراف: (والدار الآخرة) ؟ . جوابه: أن هنا تقدم ذكر الساعة، فكأنه قال تعالى: ولدار الساعة الآخرة وفى الأعراف: تقدم قوله: (يأخذون عرض هذا الأدنى) فناسب: (والدار الآخرة) .

السُّيوطي

خطب حذيفة بن اليمان بالمدائن، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ) ألا وإن الساعة قد اقتربت، ألا وإن القمر قد انشق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراق، ألا وإن اليوم المضمار، وغدًا السباق.

أحمد عيسى المعصرواي

وصف الله الحياة الدنيا كلها (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا ساعة من نهار) غدا يهتف المؤمنون : ما أقصر زمن البلاء والامتحان ويصرخ المجرمون : ما أقصر ما مر بنا من متاع وشهوات فاختار اختبار الساعة وفرحة الأبد