محمد فاضل صالح السامرائي

*ما وجه الاختلاف من الناحية البيانية بين خاتمة آية 62 في سورة البقرة وخاتمة آية 69 في سورة المائدة؟(د.فاضل السامرائي) هناك فرق بين الآيتين (فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) في آية سورة البقرة أما في سورة المائدة (فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون) المذكورين في الآيتين هم نفسهم (الذين آمنوا...

" نعم المولى ونعم النصير" من كان الله مولاه و ناصره فلا خوف عليه، ومن كان الله عليه فلا عز له ولا قائمة تقوم له.

جمال الدين القاسمي

(فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) لا يجلب الفقر ويسلب الأمن ككفر النعمة.

عقيل بن سالم الشمري

(فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) سماه الله لباسا : ليذكرنا أنه قادر على نزعه وإلباسه لآخرين كالثوب.

عبد الله بلقاسم

(لا تخافا إنني معكما) أعظم الوحشة والخوف حين يضعف شعورنا بأن الله معنا.

مجالس التدبر

{ما القارعة} تقرع القلوب من أهوالها خوف القلب الآن واعتصامه بالله هو أمنه واطمئنانه غداً

مجالس التدبر

﴿وَخَشِيَ الرَّحمنَ بِالغَيبِ ﴾ الخوف من الله في الخلوة يعقبه بشارة بالمغفرة والأجر الكريم.

آية (٢٣٩) : (فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ) * جاء ربنا بالأمن بـ (إذا) فقال (فَإِذَا أَمِنتُمْ) وجاء بالخوف بـ (إن) (فَإنْ خِفْتُمْ) فهذا بشارة لنا نحن المسلمين بأن النصر والأمن سيكون لنا مهما طال أمر...

مجالس التدبر

(لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون) عندما يخلو القلب من تعظيم الله فإنه يخلو من خوف الله

الشعراوي

(وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) في آية أخرى يقول تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} ﴿٢٨﴾ سورة الرعد الوجل هو الخوف ، والطمأنينة ضده، فما الفرق بينهما ؟ الخوف: يكون عند المعاصي ، فالقلب يخاف الله ويخشى من معصيه . الطمأنينة: عند...