التفسير من سنن سعيد بن منصور

حدثنا سعيد قال : نا سفيان ، عن عبد الكريم البصري ، عن طاوس أنه قال : والله ما رأيت أحدا أحسن قراءة من طلق بن حبيب وأشار بيده ، وسئل من أقرأ الناس ؟ قال : « من إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى (1) الله D » __________ (1) الخشية : الخوف

المختصر في تفسير القرآن الكريم

اذكروا - أيها المؤمنون - إذ يُلْقِي الله النعاس عليكم أمنًا مما حصل لكم من الخوف من عدوكم، وينزل عليكم مطرًا من السماء؛ ليطهركم من الأحداث، وليزيل عنكم وساوس الشيطان، وليثبِّت به قلوبكم لتثبت أبدانكم عند

تفسير القرآن العزيز

يعني : إلى آجالكم < < الأحزاب : ( 17 ) قل من ذا . . . . . > } 2 < قل من ذا الذي يعصمكم > 2 ! 2 < من الله إن أراد بكم سوءا > 2 ! يعني : | القتل والهزيمة ؛ في تفسير السدي ! يعلم الله يقول : لا يتركون لكم من حقوقهم من الغنيمة شيئا ! 2 < فإذا جاء الخوف > 2 ! يعني : القتال ! 2 < رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت > 2 ! خوفا من القتال !

المختصر في تفسير القرآن الكريم

يا أيها الذين آمنوا بالله وبرسوله، كونوا قائمين بحقوق الله عليكم مبتغين بذلك وجهه، وكونوا شهداء بالعدل ولا يحملنكم بُغْض قوم على ترك العدل، فالعدل مطلوب مع الصديق والعدو، فاعدلوا معهما، فالعدل أقرب إلى الخوف من الله، والجور أقرب إلى الجسارة عليه، واتقوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، إن الله خبير بما تعملون ، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم، وسيجازيكم عليها.

التفسير الميسر

فلما أتى موسى النار ناداه الله من جانب الوادي الأيمن لموسى في البقعة المباركة من جانب الشجرة: أن يا موسى إني أنا الله رب العالين، وأن ألق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تضطرب كأنها جانٌّ من الحيات ولَّى هاربًا منها، ولم يلتفت من الخوف، فناداه ربه: يا موسى أقبل إليَّ ولا تَخَفْ; إنك من الآمنين من كل مكروه.

التفسير الميسر

فلما أتى موسى النار ناداه الله من جانب الوادي الأيمن لموسى في البقعة المباركة من جانب الشجرة: أن يا موسى إني أنا الله رب العالين، وأن ألق عصاك، فألقاها موسى، فصارت حية تسعى، فلما رآها موسى تضطرب كأنها جانٌّ من الحيات ولَّى هاربًا منها، ولم يلتفت من الخوف، فناداه ربه: يا موسى أقبل إليَّ ولا تَخَفْ؛ إنك من الآمنين من كل مكروه.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ويقول الذين آمنوا بالله - متمنين أن ينزل الله على رسوله سورة تشتمل على حكم القتال -: هلَّا أنزل الله سورة فيها ذِكْر القتال، فإذا أنزل الله سورة محكمة في بيانها وأحكامها مشتملة على ذكر القتال، رأيت - أيها الرسول - الذين في قلوبهم شك من المنافقين ينظرون إليك نظر من غشي عليه من شدة الخوف والرعب، فتوعدهم الله

التفسير الميسر

ولنختبرنكم بشيء يسير من الخوف، ومن الجوع، وبنقص من الأموال بتعسر الحصول عليها، أو ذهابها، ومن الأنفس: بالموت أو الشهادة في سبيل الله، وبنقص من ثمرات النخيل والأعناب والحبوب، بقلَّة ناتجها أو فسادها. وبشِّر -أيها النبي- الصابرين على هذا وأمثاله بما يفرحهم ويَسُرُّهم من حسن العاقبة في الدنيا والآخرة.

تفسير القرآن العزيز

2 < وتوكل على الله > 2 ! فإنه سيكفيكهم ! 2 < وكفى بالله وكيلا > 2 ! 2 < من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا > 2 ! تفسير قتادة : قول الله | لا يختلف هو حق ليس فيه باطل ، وإن قول الناس يختلف . | [ آية 83 - 84 ] | < < > } 2 < وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به > 2 ! | | قال قتادة : إذا جاءهم أمر من الأمن - أي : من أن إخوانهم آمنون ظاهرون - | أو الخوف - يعني : القتل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد والدارقطني عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الحوف فصلى ببعض أصحابه ركعتين ثم سلم فتأخروا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين ثم سلم فكان لرسول الله صلى الله عليه وأخرج الدارقطني والحاكم عن أبي بكرة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى بالقوم في الخوف صلاة المغرب ثلاث الله عليه وسلم صلاة الخوف فقاموا صفين صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف مستقبل العدو فصلى وأخرج عَبد بن حُمَيد والحاكم وصححه من طريق عروة من مروان