جامع البيان في تأويل آي القرآن
) يقول: يبين بالصدق عما عملوا من عمل في الدنيا، لا زيادة عليه ولا نقصان، ونحن موفو جميعهم أجورهم، المحسن يُظْلَمُونَ) يقول: وهم لا يظلمون، بأن يزاد على سيئات المسيء منهم ما لم يعمله فيعاقب على غير جُرْمه، وينقص المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
) يقول: يبين بالصدق عما عملوا من عمل في الدنيا، لا زيادة عليه ولا نقصان، ونحن موفو جميعهم أجورهم، المحسن يُظْلَمُونَ ) يقول: وهم لا يظلمون، بأن يزاد على سيئات المسيء منهم ما لم يعمله فيعاقب على غير جُرْمه، وينقص المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
غيركم="خبيرًا"، يعني: ذا خبرة وعلم به، (5) يحفظه عليكم وعليهم، حتى يجازى جميعكم به يوم القيامة جزاءه، المحسن انظر تفسير"من" فيما سلف 7: 369. (5) انظر تفسير"خبير" فيما سلف من فهارس اللغة. (6) في المطبوعة: "جزاء المحسن
تيسير الكريم الرحمن
احتمل الكلام أوجها متعددة وكانوا طرائق قددا في عنايتهم بهذا الكتاب العظيم حتى جاء شيخ مشايخنا العلامة: عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن سعدي رحمه الله فجعل جل عنايته بالمعاني التي هي المراد الأعظم، فكان كتابه الكتاب وما فيها من أخطاء حتى هاتفني بعض أفاضل طلبة العلم من المشايخ الكرام كان منهم: فضيلة الدكتور: عبد الرزاق بن الشيخ عبد المحسن العباد البدر، وفضيلة الدكتور: خالد بن عثمان السبت، حيث جرت مهاتفات معهما ومقابلة للشيخ: عبد الرزاق كانت فاتحة خير للاهتمام بالتفسير وبنسخه المخطوطة، وطبعاته فتبين أن في الطبعات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ممن ورد عليه منهم شيئا بأن يعاقبه بذنب لم يعمله أو يبخسه ثواب عمل عمله، وطاعة أطاعه بها، ولكن يجازي المحسن حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ممن ورد عليه منهم شيئا بأن يعاقبه بذنب لم يعمله أو يبخسه ثواب عمل عمله، وطاعة أطاعه بها، ولكن يجازي المحسن حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يعيده ( أي يخلقهم أولا ثم يعيدهم بعد الموت أحياء كما كانوا ) ثم إليه ترجعون ( إلى موقف الحساب فيجازى المحسن
معالم التنزيل
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ، [عن الثوري: الإحسان أن تحسن إلى المسيء، فإنّ الإحسان إلى المحسن تجارة __ معاذ كما سيأتي، وهو ضعيف روى مناكير كثيرة، وقد تفرد بهذا اللفظ، ولم يتابع عليه، وفي الإسناد أيضا عبد سهل بن معاذ فقط. - وأخرجه الترمذي 2022 و2495 وأحمد 3/ 440 وأبو يعلى 1497، وأحمد 3/ 440 من طريق أبي عبد ولعله سهل عن أبيه لكن له شواهد. - ففي الباب من حديث أبي هريرة أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (458) والطبري لتفرد سهل بن معاذ به، وأما اللفظ الآخر، فله شواهد تقويه وإن كانت ضعيفة، والله أعلم. (1) في الأصل «أبو عبد
تيسير الكريم الرحمن
فيما تخبر عنه، وأن القادر على خلقهما مع سعتهما وعظمهما، قادر على إعادة الأجساد بعد موتها، ليجازي المحسن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والاخرة أي الدار الاخرة وله الحكم يقضي بين عباده بما شاء من غير مشارك وإليه ترجعون بالبعث فيجازى المحسن أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال يقول الله عز وجل يابن ادم مرضت فلم تعدني الحديث بطوله وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن عبد بن عبيد بن عمير قال يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا وأعطش ما