مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وكذلك أسماء الرسول؛ كالمقفى، والماحي، والحاشر . وكذلك أسماء اللّه الحسنى؛ كالرحمن، والرحيم، والملك، والحكيم، ونحو ذلك .

التفسير المنير

وفي الترمذي عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة (الرحمن) من أولها تسميتها: سميت سورة الرحمن، لافتتاحها باسم من أسماء الله الحسنى وهو (الرحمن) وهو اسم مبالغة من الرحمة، وتسمى أيضا في حديث أخرجه البيهقي عن علي كرم الله وجهه مرفوعا (عروس القرآن) . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء عروس، وعروس القرآن: سورة الرحمن» . السورة تفصيل على الترتيب الوارد في الإجمال وعلى النحو المذكور من وصف القيامة والنار والجنة. 2- ذكر الله

الإتقان في علوم القرآن

) 6499 وأخرج ابن جرير عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( السائحون هم الصائمون ) 10 - يونس 6500 أخرج مسلم عن صهيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } الحسنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن هذه الآية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} فقال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم. وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {للذين أحسنوا الحسنى وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كبر على سيف البحر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص654 )# # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ! < للذين أحسنوا الحسنى وزيادة > ! قال أحسنوا شهادة أن لا إله إلا الله والحسنى الجنة والزيادة النظر إلى الله # وأخرج أبو الشيخ وابن منده فقال : للذين أحسنوا العمل في الدنيا لهم الحسنى وهي الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم # وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم !

دراسات في علوم القرآن

حكمة تعدد أسماء القرآن الكريم: وقد بين العلماء -رحمهم الله تعالى- حكمة تعدد الأسماء للقرآن الكريم فقال الفيروزآبادي -رحمه الله تعالى: "اعلم أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى أو كماله في أمر من الأمور، أما ترى أن كثرة أسماء الأسد دلت على كمال قوته، وكثرة أسماء القيامة دلت على كمال شدته وصعوبته وكثرة أسماء الداهية دلت على شدة نكايتها، وكذلك كثرة أسماء الله تعالى دلت على كمال جلال عظمته، وكثرة أسماء النبي -صلى الله عليه وسلم- دلت على علو رتبته وسمو درجته وكذلك كثرة أسماء القرآن دلت على شرفه وفضيلته"1. ___

الجامع لأحكام القرآن

وقيل : "مكر الله" إلقاء شَبَه عيسى على غيره ورفع عيسى إليه ، وذلك أن اليهود لما اجتمعوا على قتل عيسى ، فقال ملكهم لرجل منهم خبيث يقال له يهوذا : ادخل عليه فاقتله ، فدخل الخوخة فلم يجد هناك عيسى وألقى الله وقد عده بعض العلماء في أسماء الله تعالى فيقول إذا دعا به : يا خير الماكرين أمكر لي. وقد ذكرناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى. والله أعلم.

الحجة في القراءات السبع

أوله: قال الشيخ أبو عبد الله الحسين بن خالويه النحوي: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا الخ. 2 - كتاب أسماء الله الحسني: فقد نص في كتابه: «إعراب ثلاثين سورة»: أن له كتابا في أسماء الله الحسنى

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: "مكر الله" إلقاء شَبَه عيسى على غيره ورفع عيسى إليه، وذلك أن اليهود لما اجتمعوا على قتل عيسى دخل السماء، فقال ملكهم لرجل منهم خبيث يقال له يهوذا: ادخل عليه فاقتله، فدخل الخوخة فلم يجد هناك عيسى وألقى الله وقد عده بعض العلماء في أسماء الله تعالى فيقول إذا دعا به: يا خير الماكرين أمكر لي. وقد ذكرناه في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى. والله أعلم.