مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

/ سورة الملك وقال رَحِمهُ الله تعالى : قوله تعالى : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [ الملك : 14 ] ، دلت علي علمه بالأشياء من وجوه تضمنت البراهين المذكورة لأهل النظر العقلي : أحدها :

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة الإنسان وتسمى هل أتى والأمشاج والدهر. مقصودها ترهيب الإنسلنت بما دل عليه آخر القيامة من العرض على الملك الديان بتعذيب العاصي في النيران وتنعيم بتأمل آيته وتدبر مبدئه وغايته، وكذا تسميتها بهل أتى وبالدهر وبالأمشاج من غير ميل ولا اعوجاج) بسم الله (الملك

تفسير القرآن العزيز

أي : اذكر أمري عند | سيدك - يعني : الملك ! 2 < فأنساه الشيطان ذكر ربه > 2 ! يعني : يوسف حين رغب | إلى الساقي أن يذكره عند الملك ، وذلك بعد ما لبث في السجن خمس سنين | يتضرع إلى الله سبع سنين عقوبةً لقوله ذلك . | | سورة يوسف من الآية ( 43 ) إلى الآية ( 49 ) . | ____________________

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أحمد، وأصحاب السنن، وحسنه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن سول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن سورة من القرآن ثلاثون آية، شفعت لصاحبها حتى غفر له: {تبرك الذى بيده الملك} [تبارك: 1]. وأخرج الطبراني بسند صحيح، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سورة في القرآن، ما هي إلا ثلاثون آية، خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة، وهي سورة (تبارك) ".

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

القول في سورة الملك {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} (2) [الملك: 2] فيه تعليل الأفعال. طِباقاً ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ} (3) [الملك {وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (6) [الملك: 6] ثم استطرد ذلك {وَقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ} (10) [الملك: 10] الآيتين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فترك ذكر"أن تنزعه منه"، اكتفاءً بدلالة قوله:"وتنزع الملك ممن تشاء"، عليه، كما يقال:"خذ ما شئتَ = وكنْ شئت أن تأخذه، وكن فيما شئت أن تكون فيه؛ وكما قال جل ثناؤه: (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) [سورة تؤتي الملك من تشاء" إلى"إنك على كل شيء قدير". 6791 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء"، قال: النبوّة. __________ (1) ما سلف مختصر ما في معاني القرآن للفراء 1 : 204-205، وقد وفاه حقه. (2) انظر تفسير"الملك" فيما سلف 1: 148، 149 / 2: 488 / 5: 312، 315، 371.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فترك ذكر"أن تنزعه منه"، اكتفاءً بدلالة قوله:"وتنزع الملك ممن تشاء"، عليه، كما يقال:"خذ ما شئتَ = وكنْ شئت أن تأخذه، وكن فيما شئت أن تكون فيه؛ وكما قال جل ثناؤه:( فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ) [سورة تؤتي الملك من تشاء" إلى"إنك على كل شيء قدير". 6791 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء"، قال: النبوّة. __________ (1) ما سلف مختصر ما في معاني القرآن للفراء 1 : 204-205 ، وقد وفاه حقه. (2) انظر تفسير"الملك" فيما سلف 1: 148 ، 149 / 2: 488 / 5: 312 ، 315 ، 371.

الجامع لأحكام القرآن

وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العشر لم يؤتهن قد تقدم في لبفلتحة نزول الملك بها مع الفاتحة. والحود لله. أبو إسحاق إبراهيم أطفيش تم الجزء الثالث من تفسير القرطبى تيلوه إن شاء الله تعالى الجزء الرابع وأوله: سورة

الإتقان في علوم القرآن

5912 أخرج أحمد من حديث معاذ بن أنس ( آية العز { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك } إلى آخر السورة ما ورد في الكهف 5913 أخرج الحاكم من حديث أبي سعيد ( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين ) 5914 وأخرج مسلم من حديث أبي الدرداء ( من حفظ عشر آيات من أول سورة

تفسير الخازن

لباب التأويل ، ج 4 ، ص : 318 سورة الملك مكية وهي ثلاثون آية وثلاثمائة وثلاثون كلمة وألف وثلاثمائة وثلاثة عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال «إن من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك» أخرجه الترمذي وقال حديث حسن ولأبي داود نحوه ، وفيه « أحسب أنه قبر فإذا هو قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم هي المانعة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [سورة الملك (67) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ