التفسير من سنن سعيد بن منصور
397 - حدثنا سعيد قال : نا جرير بن عبد الحميد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، قال : قال عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اسرائيل قد اتخذوا صنما يعبدونه فجعل الياس يدعوهم إلى الله وجعلوا لا يسمعون منه شيئا إلا ما كان من ذلك الملك والملوك متفرقة بالشام كل ملك له ناحية منها يأكلها فقال ذلك الملك لالياس : ما أرى ما تدعون إليه إلا باطلا الأوثان وهم يأكلون ويشربون ويتنعمون ما ينقص من دنياهم فاسترجع الياس وقام شعره ثم رفضه وخرج عنه ففعل ذلك الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 9852 - حدثنا المثنى قال: حدثنا عمرو قال، حدثنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء في قوله:" قال: طاعة الرسول، اتباع سُنته. 9853 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا يعلى بن عبيد، عن عبد الملك الرسول، اتباع الكتاب والسنة. 9854 - وحدثني المثنى قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي =، عن سفيان، عن جابر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: (وشهد شاهد من أهلها) ، قال: كان من خاصّة الملك من أهلها) قال: ما كان بصبيّ، ولكن كان رجلا حكيمًا. 19114 - حدثنا سوّار بن عبد الله، قال، حدثنا عبد الملك 19116 - حدثنا ابن بشار، قال، حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، __________ (1) الأثر: 19114 -" عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 9852 - حدثنا المثنى قال: حدثنا عمرو قال، حدثنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء في قوله:" قال: طاعة الرسول، اتباع سُنته. 9853 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا يعلى بن عبيد، عن عبد الملك الرسول، اتباع الكتاب والسنة. 9854 - وحدثني المثنى قال، حدثنا سويد قال، أخبرنا ابن المبارك، عن عبد الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي =، عن سفيان ، عن جابر ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس:(وشهد شاهد من أهلها) ، قال: كان من خاصّة الملك أهلها) قال: ما كان بصبيّ ، ولكن كان رجلا حكيمًا. 19114 - حدثنا سوّار بن عبد الله ، قال، حدثنا عبد الملك - حدثنا ابن بشار ، قال، حدثنا عبد الرحمن ، قال: حدثنا سفيان ، __________ (1) الأثر : 19114 -" عبد الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس بعضهم بعضا حتى تنتهي المسألة إلى أقصى المجلس وجاء نسطور حتى جلس في أقصى القوم فلما ردوا على الملك فلا تقم له عنه ثم أقبل على نسطور وترك الناس فلما عرف أن منزلته قد تثبتت قال : لأزورنه ، فقال : أيها الملك تأخذ من بيت المال حاجتك فتبعث به إلى أهلك فعلت فسكت نسطور ، ثم تحين يوما فمات لهم فيه ميت فقال : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأرسلت إليه وعصمه الله وامتنع يحيى وأبى عليها وأجمعت على قتل يحيى ولهم عيد يجتمعون في كل عام وكانت سنة الملك أن يوعد ولا يخلف ولا يكذب فخرج الملك للعيد فقامت امرأته فشيعته وكان بها معجبا ولم تكن تسأله فيما مضى فلما أن شيعته قال الملك : سليني فما تسأليني شيئا إلا أعطيتك قالت : أريد دم يحيى بن زكريا ، قال لها :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اسرائيل قد اتخذوا صنما يعبدونه فجعل الياس يدعوهم إلى الله وجعلوا لا يسمعون منه شيئا إلا ما كان من ذلك الملك والملوك متفرقة بالشام كل ملك له ناحية منها يأكلها فقال ذلك الملك لالياس : ما أرى ما تدعون إليه إلا باطلا الأوثان وهم يأكلون ويشربون ويتنعمون ما ينقص من دنياهم فاسترجع الياس وقام شعره ثم رفضه وخرج عنه ففعل ذلك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس بعضهم بعضا حتى تنتهي المسألة إلى أقصى المجلس وجاء نسطور حتى جلس في أقصى القوم فلما ردوا على الملك فلا تقم له عنه ثم أقبل على نسطور وترك الناس فلما عرف أن منزلته قد تثبتت قال : لأزورنه # فقال : أيها الملك تأخذ من بيت المال حاجتك فتبعث به إلى أهلك فعلت فسكت نسطور # ثم تحين يوما فمات لهم فيه ميت فقال : أيها الملك