الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الأنبياء عليهم الصلاة والسلام # $ الآية 5 - 7 أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة وأبي مالك وقتادة

تفسير القرآن العزيز

. | | يحيى : عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك : أن ناساً من عكل | وعرينة قدموا على النبي المدينة

تفسير القرآن العزيز

| قتادة ، عن أنس بن مالك ' أن عمر بن الخطاب رأى أمة عليها قناع ، فضربها | بالدرة - في حديث سعيد .

تفسير القرآن العزيز

. | | يحيى : عن النضر بن بلال ، عن أبان بن أبي عياش ، عن أنس بن مالك ' أن | رسول الله عليه السلام خرج

تفسير القرآن العزيز

. | | يحيى : عن قتادة ، عن أنس بن مالك ' أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم | عن مرجعه من

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إذا خلا بعضهم إلى بعض من كفرهم بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) وتكذييهم به وهم يجدونه مكتوبا عندهم وأخرج ابن لأنفسهم من الأعمال الصالحة أو بما لهم من السلف الصالح في اعتقادهم وقيل الأماني الأكاذيب كما سيأتي عن ابن أي إذا تلا القى الشيطان في تلاوته أي لا علم لهم إلا مجرد التلاوة من دون تفهم وتدبر ومنه قول كعب بن مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأبو هريرة وأبو برزة وابن عباس والحسن والشعبي وعطاء ومجاهد وقتادة والضحاك وأبو جعفر الباقر واختاره ابن جرير والقول الثاني أنه غروب الشمس قاله علي وابن مسعود وأبي بن كعب وروى عن ابن عباس قال الفراء دلوك الشمس الليل ( من قال إن صلاة الظهر يتمادى وقتها من الزوال إلى الغروب روى ذلك عن الأوزاعي وأبي حنيفة وجوزه مالك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله جلّ ثناؤه (رَبِّ الْعَالَمِينَ) ، جاءت الرواية عن ابن عباس:- 155 - حدثنا قال ابن سيده: "ربوب: جمع رب، أي الملوك الذين كانوا قبلك ضيعوا أمري، وقد صارت الآن ربابتي إليك - أي تدبير أمري وإصلاحه - فهذا رب بمعنى مالك، كأنه قال: الذين كانوا يملكون أمري قبلك ضيعوه".

معالم التنزيل

والترمذي في تفسير سورة التوبة: 8 / 503، وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وفي الباب عن أبي أيوب وأنس بن مالك ومحمد بن عبد الله بن سلام، وأخرجه ابن ماجه في الطهارة، باب الاستنجاء بالماء، برقم (357) . وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه برقم (286) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأيَّ المال نتخذ؟ فقال: لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجةً تُعين أحدكم على دينه. (1) 16662- حدثنا ابن لا؛ قلت له، ممن سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمع من جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وذكر وانظر تفسير ابن كثير 4: 155.