الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كانت الصلاة جامعة لخضوع الظاهر والباطن ، فكانت أشرف العبادات ، وكانت إقامتها بمعنى حفظ جميع حدودها في كل حال أدل الطاعات على الإخلاص ، قال معبراً بالماضي لأن مواقيت الصلاة مضبوطة : {وأقاموا} أي دليلاً على خشيتهم {الصلاة} في أوقاتها الخمسة وما يتبع ذلك من السنن.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما إقامة الصلاة .. ومن هنا ارتبطت إقامة الصلاة بها ، وكانت حالا من أحوالها ، أو أحوال أهلها .. واختصت الصلاة بالذكر لأنها عمود الدين ، فمن أقامها فقد أقام الدين ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشهوات كما يفعله من جعل ذلك صنعته اليوم فاستماعه حرام وسد الاذنين المشار إليه فيه لعله كان منه عليه الصلاة يتصور في حقه صلى الله عليه وسلم ، ومن عرف قدر الصحابة واطلع على سبيلهم وحرصهم على التأسي به عليه الصلاة والسلام لم يشك في أن ابن عمر رضي الله تعالى عنه سد أذنيه أيضاً تأسياً ويكون حينئذ قوله عليه الصلاة والسلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخبراه بعظمة هذا البيت ، وأنه من بناء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ، وأنه سيكون له شأن عظيماً وكان إذ ذاك دين موسى عليه الصلاة والسلام ، فيه من يكون على الهداية قبل بعثة المسيح عليه الصلاة والسلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه كأمه وتركني إلى غير أحد فإن كنت تجد لي رخصة يا رسول الله تنعشني بها وإياه فحدثني بها؟ فقال عليه الصلاة وفي رواية " مَا أَرَاكُمْ إِلا قَدْ حرمات عَلَيْهِ " قالت : ما ذكر طلاقاً ، وجادلت رسول الله عليه الصلاة وما برحت حتى نزل القرآن فيها ، فقال صلى الله عليه وسلم : " يا خولة أبشري قالت : خيراً؟ فقرأ عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم قال : { ذلكم خَيْرٌ لَّكُمْ } يعني : السعي إلى الصلاة ، وترك الشراء والبيع. ثم قال عز وجل : { فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة } يعني : فرغتم من الصلاة ، { فانتشروا فِى الأرض وابتغوا مِن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والظاهر أنهم اليهود والنصارى وغيرهم من الكافر الذين خلفوا أنبياءهم وصالحيهم قبل نزول الآية ، فاضاعوا الصلاة ، واتبعوا الشهوات ، وعلى كل حال فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، فكل خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات المذكور في هذه الآية ، واتباع الشهوات المذكور في الآية عام في اتباع كل مشتهى يشغل عن ذكر الله وعن الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي يرتقب إذنه في هذه الآية هو إمام الإمرة ، وقال مكحول والزهري الجمعة من " الأمر الجامع " وإمام الصلاة ينبغي أن يستأذن إذا قدمه إمام الإمرة ، إذا كان يرى المستأذن ، ومشى بعض الناس دهراً على استئذان إمام الصلاة وروي أن هرم بن حيان كان يخطب فقام رجل فوضع يده على أنفه وأشار إلى هرم بالاستئذان فأذن له فلما قضيت الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

شيئاً إلا شيئاً قليلاً وقد جاء في صحيح البخاري وغيره أنه صلى الله عليه وسلم أسقط آية في قراءته في الصلاة وكانت صلاة الفجر فحسب أبي أنها نسخت فسأله عليه الصلاة والسلام فقال نسيتها ثم أنه عليه الصلاة والسلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يقول ذلك إظهاراً لشدة عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم مريداً بالمال ما أنفقه في معاداته عليه الصلاة والسلام وقيل يقول ذلك إيذاء له عليه الصلاة والسلام فعن مقاتل أن الحرث بن نوفل كان إذا أذنب استفتى الرسول صلى الله عليه وسلم فيأمره عليه الصلاة والسلام بالكفارة فقال لقد أهلكت مالاً لبداً في الكفارات والتبعات