معالم التنزيل

. - وأخرجه محمد بن نصر المهروزي في «تعظيم قدر الصلاة» 1/ 236 وابن أبي عاصم في «السنة» 515 والآجري في

معالم التنزيل

بت عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فصلى ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، ثم خرج إلى الصلاة

تفسير القرآن العظيم

أبيّ فخفّف» في موضع «ثم قال: أبيّ، فخفّف» . (3) زيادة من المسند. (4) عبارة المسند: «فكيف تقرأ في الصلاة

تفسير القرآن العظيم

دِينِهِ، وَقَدْ أَجَابَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ عَنْ هَذَا لَعَلَّهُمْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ شَرْعِيَّةُ الصلاة

تفسير القرآن العظيم

بِي مِثْلَ الذِي طَافَ بِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ سَبَقَنِي فَهَذَانِ حَالَانِ، قَالَ: وَكَانُوا يأتون الصلاة

تفسير القرآن العظيم

وَسَلَّمَ بِاسْمِ الرِّسَالَةِ، وَآمِرًا لَهُ بِإِبْلَاغِ جَمِيعِ مَا أرسله الله به، وقد امتثل عليه أفضل الصلاة

تفسير القرآن العظيم

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَعَثَهُ اللَّهُ وَهُوَ يَتْلُو عَلَى النَّاسِ القرآن فكان عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا، فَرَكِبْتُ وَمَعِيَ جبريل عليه __________ (1) تفسير الطبري 8/ 7. (2) كتاب الصلاة

تفسير القرآن العظيم

عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ __________ (1) أخرجه البخاري في الصلاة

تفسير القرآن العظيم

الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا، فقال آدم عليه الصلاة