جامع البيان في القراءات السبع

وأما ابن عامر فروى إبراهيم بن عباد «4» وإبراهيم بن [دحيم] «5» وأحمد بن الجارود «6» وأحمد بن أنس وأبو بكر الباغندي «7» وأحمد بن أبي بكر «8» وإسحاق بن __________ (1) عبد الوهاب بن فليح بن رياح، أبو إسحاق المكي غاية 1/ 42. (7) محمد بن محمد بن سليمان، أبو بكر الباغندي الواسطي، مقرئ، روى القراءة عن هشام، روى القراءة عنه أبو الطيب أحمد بن سليمان ومحمد بن إبراهيم بن زاذان. غاية 2/ 240. (8) أحمد بن محمد بن بكر، أبو العباس البكراوي، روى القراءة سماعا عن هشام، رواها عنه ابن مجاهد

جامع البيان في القراءات السبع

حدّثنا الفارسي قال: نا أبو طاهر قال: نا وكيع بن خلف «1» قال: نا «2» محمد بن يحيى الكسائي «3» قال: نا أبو الحارث عن أبي عمارة عن أبي بكر عن عاصم يوصى ويوصى منصوبات الصاد جميعا، وروى الأعشى عن أبي بكر بفتح الجماعة عنه غير القوّاس أنه كسر الصّاد في الحرف الأول، وفتحها في الحرف الثاني ضدّ ما روى الأعشى عن أبي بكر ، وروى أبو شعيب القوّاس عنه أنه فتح الصّاد في الحرفين «5»، وقرأ الباقون بكسر الصاد فيهما. بكر البغدادي، المعروف بوكيع القاضي ثقة جليل، روى الحروف عن محمد بن يحيى الكسائي، روى عنه الحروف عبد

جامع البيان في القراءات السبع

على رسول الله صلى الله عليه وسلم. 409 - حدّثنا أحمد بن محمد، قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدّثنا بكر جامع، أبو العباس، المصري، مات بمصر سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة. غاية 1/ 35، حسن المحاضرة 1/ 370. - بكر بن سهل بن إسماعيل، أبو محمد، الدمياطي، إمام مشهور من كبار أصحاب وصدر الإسناد قبل بكر تقدم في الفقرة/ 128. أبوه أحمد بن خالد بن يزيد، أبو عمر، حافظ علامة، شيخ الأندلس، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة.

جامع البيان في القراءات السبع

بكر «1» عن عاصم إلى سورة محمد صلى الله عليه وسلم «2». 906/ 288 - وقال ابن يونس، عن علي بن النضر، عن أبي 907/ 289 - وما كان من رواية حفص عن عاصم من طريق عمرو بن الصباح عنه: فحدّثنا محمد بن أحمد، قال حدّثنا أبو بكر بن مجاهد، قال حدّثني أبو بكر وهب بن عبد الله المروزي، قال حدّثنا الحسن بن المبارك الأنماطي، ويعرف بابن اليتيم، قال حدّثنا أبو حفص عمرو بن الصباح بن صبيح، قال: رويت هذه القراءة عن أبي عمر البزاز وهو وذكر أبو عمر أنه لم يخالف عاصما في حرف من كتاب الله تعالى إلا قوله من ضعف «5» [الروم: 54]. 908/ 290 -

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زهدم اليربوعي، عن حذيفة بنحوه. (2) 10334- حدثنا ابن بشار قال، حدثني يحيى قال، حدثنا سفيان قال، حدثني أبو بكر بن أبي الجهم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بذي قَرَد بكر بن أبي الجهم"، هو: "أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم العدوي" نسب إلى جده. كما في التهذيب، وفي الكنى للبخاري: 13"أبو بكر ابن أبي الجهم بن صخير"، وفي ابن أبي حاتم 4 / 2 / 338: " أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم بن صخير"، وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب: "واسم أبي الجهم، صخير"، كان

تفسير اللباب - ابن عادل

قال المسيِّبُ بن شريكٍ : { وَصاَلِحُ الْمُؤْمِنِينَ } أبو بكر . وقال سعيد بن جبيرٍ : هو عمر . وقال عكرمة : أبو بكر وعمر . وروى شقيق عن عبد الله عن النبي A قال : « { وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } : أبو بكر وعمر » . وروى مسلم عن جابر بن عبد الله قال : « دخل أبو بكرٍ يستأذن على النبي A فوجد النَّاس جلوساً ببابه لم يؤذن لأحدٍ منهم ، قال : فأذن لأبي بكر فدخل ، ثُمَّ أقبل عمرُ ، فاستأذن ، فأذن له ، فوجد النبي A جالساً حوله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

زهدم اليربوعي، عن حذيفة بنحوه. (2) 10334- حدثنا ابن بشار قال، حدثني يحيى قال، حدثنا سفيان قال، حدثني أبو بكر بن أبي الجهم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بذي قَرَد بكر بن أبي الجهم" ، هو: "أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم العدوي" نسب إلى جده. كما في التهذيب ، وفي الكنى للبخاري : 13"أبو بكر ابن أبي الجهم بن صخير" ، وفي ابن أبي حاتم 4 / 2 / 338 : "أبو بكر بن عبد الله بن أبي الجهم بن صخير" ، وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب: "واسم أبي الجهم ، صخير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني أبو الخطاب الحساني، قال: ثنا الهيثم بن الربيع، قال: ثنا سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس، قال: كان أبو بكر رضى الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية:( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) فرفع أبو بكر يده حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أيوب، قال: وجدنا في كتاب أبي قِلابة، عن أبي إدريس: أن أبا بكر كان يأكل مع النبيّ بكر يده من الطعام، وقال: إني لراء ما عملت، قال: لا أعلمه إلا قال: ما عملت من خير وشرّ، فقال النبيّ صلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني أبو الخطاب الحساني، قال: ثنا الهيثم بن الربيع، قال: ثنا سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس، قال: كان أبو بكر رضى الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) فرفع أبو بكر يده من حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أيوب، قال: وجدنا في كتاب أبي قِلابة، عن أبي إدريس: أن أبا بكر كان يأكل مع النبيّ بكر يده من الطعام، وقال: إني لراء ما عملت، قال: لا أعلمه إلا قال: ما عملت من خير وشرّ، فقال النبيّ صلى

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

كتب «السِّيرَةِ» ، والإِشارةُ إلى خروج النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مِنْ مكَّة إلى المدينة، وفي صحبته أبو بكر، واختصار القصّة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان ينتظر إِذْنَ اللَّه سبحانه في الهِجْرة من مكَّة، وكان أبو بَكْر حينَ تَرَكَ ذمَّة ابنِ الدِّغِنَّةِ قد أراد الخروجَ، فقال له النبيّ صلّى الله بكر، وبلال، وعامر بن فهيرة ... بكر منه فأعتقه، وكان حسن الإسلام.