جامع البيان في تأويل آي القرآن

نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله) . 16981- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة : (وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله) ، قال: كانت لعبد الله بن أبيٍّ ديةٌ، فأخرجها رسول الله قال، حدثنا عمرو قال: سمعت عكرمة: أن مولى لبني عدي بن كعب قتل رجلا من الأنصار، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدية اثنى عشر ألفا، وفيه أنزلت: (وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله) ، قال عمرو : لم أسمع هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من عكرمة = يعني: الدية اثني عشر ألفًا. 16983- حدثنا صالح

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن نفير الحضرمي، قال: ثني أبي أنه سمع النّواس بن سمعان الكلابي يقول: " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبادا لي لا يَد لأحد بقتالهم، فحرّز عبادي إلى الطور، فيبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور يومئذ خيرا لأحدهم من مائة دينار لأحدكم، فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى موت نفس واحدة، فيهبط نبيّ الله عيسى وأصحابه ، فلا يجدون موضعا إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم ودماؤهم، فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل عليهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم من طريق عمرو بن مالك عن أصحاب رسول الله A قال « لما نزلت هذه الآية { ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله } قال رسول الله A : والذي بعثني بالحق لولا ضعفاء الناس وأخرج ابن أبي حاتم عن رجاء بن حيوة ومكحول : أنهما كانا يكرهان التلثم من الغبار في سبيل الله . الفضل من الله لأني سمعت الله تعالى يقول { ولا يطأون موطئاً يغيظ الكفار . . . } الآية . موسى غير أنه لا نبي بعدي ، وأما قولك تبتغي الفضل من الله ، فقد جاءنا فلفل من اليمن فبعه وأنفق عليك وعلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا علم لي بالقرآن فسألت من يقرئني ؟ فأقرأني هذا سورة براءة فقال إن الله بريء من المشركين ورسوله فقلت : إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه فقال عمر رضي الله عنه : ليس هكذا يا أعرابي قال : فكيف هي يا أمير المؤمنين ؟ فقال إن الله بريء من المشركين ورسوله فقال الأعرابي : وأنا والله أبرأ مما ما برئ الله عنهما في قوله إلا الذين عاهدتم من المشركين قال : هم مشركو قريش الذين عاهدهم نبي الله زمن الحديبية وكان بقي من مدتهم أربعة اشهر بعد يوم النحر فأمر الله نبيه أن يوفي لهم بعهدهم هذا إلى مدتهم وأخرج ابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مسعود رضي الله عنه في قوله ولنذيقنهم من العذاب الادنى قال : سنون أصابتهم لعلهم يرجعون قال : يتوبون والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي بن كعب رضي الله عنه في قوله ولنذيقنهم من العذاب الأدنى : سألت عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن قول الله ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر فقال : سألت عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ولنذيقنهم من العذاب الادنى قال : مصائب الدنيا وأسقامها وبلاياها يبتلي الله بها العباد كي يتوبوا وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير عن إبراهيم رضي الله عنه ولنذيقنهم من العذاب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله المخلصين قال : هذه ثنيا الله من الجن والأنس الآيات 161 - 163 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما فإنكم يا معشر المشركين وما تعبدون يعني الآلهة ما أنتم عليه بفاتنين بمصلين إلا من هو صال الجحيم عباس رضي الله عنهما في قوله ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم يقول : لا تضلون أنتم ولا أضل منكم إلا من قضيت عليه أنه صال الجحيم وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وما أنتم عليه بفاتنين والضحاك مثله وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال : لا يفتنون إلا من يصلى الجحيم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن نفير الحضرمي ، قال: ثني أبي أنه سمع النّواس بن سمعان الكلابي يقول: " ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخرجت عبادا لي لا يَد لأحد بقتالهم ، فحرّز عبادي إلى الطور، فيبعث الله يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب عيسى وأصحابه ، حتى يكون رأس الثور يومئذ خيرا لأحدهم من مائة دينار لأحدكم ، فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم ، فيصبحون فرسى موت نفس واحدة ، فيهبط نبيّ الله عيسى وأصحابه ، فلا يجدون موضعا إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم ودماؤهم ، فيرغب نبيّ الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل عليهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم إن الله عز وجل أطفأ ذلك بالإسلام، وألف بينهم برسوله محمد صلى الله عليه وسلم. (1) * * * فذكَّرهم جل ، وخوف بعضهم من بعض، وما صارُوا إليه بالإسلام واتباع الرّسول صلى الله عليه وسلم، والإيمان به وبما جاء قال: فتصدى له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع به، فدعاه إلى الله عز وجل وإلى الإسلام، قال: فقال الله صلى الله عليه وسلم:"اعرضْها عليّ" فعرضها عليه، فقال:"إن هذا لكلام حسنٌ، (2) معي أفضل من هذا، قرآنٌ أنزله الله عليّ هدًى ونورٌ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فاستقبلت العيرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له: (3) يا محمد إنا نخبرك أنّ أبا سفيان قد جمع لك يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قال، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وعصابةٌ من أصحابه بعد ما انصرف فقالوا:"حسبنا الله ونعم الوكيل". الله ونعم الوكيل". * * * وقال آخرون: بل قال ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه من قال ذلك له، في غزوة بدر الصغرى، وذلك في مسير النبي صلى الله عليه وسلم عامَ قابلٍ من وقعة أحد للقاء عدوِّه أبي سفيان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما يقال:"لك عند الله جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابًا"، وكما يقال:"هو لك صدقة": و"هو لك هبة". (1) * * * = وقوله:"من عند الله" يعني: من قبل الله، (2) ومن كرامة الله إياهم، وعطاياه لهم. * * * وقوله:"وما عند الله خير للأبرار"، يقول: وما عند الله من الحياة والكرامة، وحسن المآب"،"خير للأبرار"، مما يتقلب فيه الذين كفروا، فإن الذي يتقلبون فيه زائل فانٍ، وهو قليلٌ من المتاع خسيس، وما عند الله من كرامته للأبرار ، عن الأعمش، عن خيثمة، عن الأسود، عن عبد الله قال: ما من نَفْس بَرَّة ولا فاجرة إلا والموتُ خير لها.