الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم يقول : " ياأيها الناس توبوا إلى الله جميعا فاني أتوب اليه كل يوم مائة مرة " وأخرج أبي الدنيا والبيهقي في شعب الايمان عن أبي رافع ان رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل : كم للمؤمنين من لهم اسلموه فيسلموه حتى لا يستر منه عورة " وأخرج ابن المنذر عن عبد الله بن مغفل سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " الندم توبة " وأخرج الحكيم الترمذي عن ابن مسعود قال : سمعت النبي صلى الله قال : قد أمركم الله - كما تسمعون - ان تنكحوهن فانه أغض لابصارهم واحفظ لفروجهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها : فقال النبي صلى الله عليه و سلم : انهم لأسمع لما أقول منكم " قال عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية في دعاء النبي صلى الله عليه و سلم لاهل بدر عنهما قال : قرأت على النبي صلى الله عليه و سلم الله الذي خلقكم من ضعف فقال " من ضعف يا بني " وأخرج الخطيب عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ الله الذي خلقكم من ضعف بالضم وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقرأ هذا الحرف في الروم خلقكم من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : نزلت فينا معاشر الأنصار كنا نصلي المغرب فلا نرجع إلى رحالنا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه و سلم قال تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال : هم الذي لا عنهما في قوله تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال : أنزلت في صلاة العشاء الآخرة كان أصحاب رسول الله صلى الله مالك رضي الله عنه عن هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع قال : كان قوم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه عنه قال : كنا نجلس في المجلس وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلون المغرب إلى العشاء فنزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدفء فأدناني رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنامني عند رجليه وألقى علي طرف ثوبه فان كنت لألزق بطني وابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قلنا يوم الخندق : يا رسول الله هل من شيء نقول : : ان الحرة لا تسري بالليل فغضب الله عليها وجعلها عقيما فأرسل الله عليهم الصبا فأطفأت نيرانهم وقطعت أطنابهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور فذلك قوله فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها " وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مما يكرهه النبي صلى الله عليه و سلم أو تخفوه في أنفسكم فان الله كان بكل شيء عليما يقول : فان الله يعلمه إن الله كان على كل شيء شهيدا أخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لا جناح عليهن في آبائهن ابن سعد عن الزهري رضي الله عنه أنه قيل له : من كان يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه و سلم ؟ قال : وابن أبي شيبه وأبو داود في ناسخه عن عكرمة رضي الله عنه قال : بلغ ابن عباس رضي الله عنهما ان عائشة رضي الله عنها احتجبت من الحسن رضي الله عنه فقال : ان رؤيته لها لتحل وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قوله تعالى : إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما أخرج ابن وابن أبي حاتم عن أبي العالية رضي الله عنه قال : صلاة الله عليه : ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة على نبيه صلى الله عليه و سلم ان الله وملائكته يصلون على النبي الآية وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج عنهما في الآية قال : صلاة الله على النبي هي مغفرته ان الله لا يصلي ولكن يغفر وأما صلاة الناس على النبي صلى الله عليه و سلم فهي الاستغفار وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ صلوا عليه كما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ما يفتح الله للناس قال : ما يفتح رضي الله عنهما في قوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده يقول ليس السدي رضي الله عنه في قوله ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها قال : المطر وأخرج ابن أبي حاتم ابن المنذر عن عامر بن عبد قيس رضي الله عنه قال : أربع آيات من كتاب الله إذا قرأتهن فما أبالي ما أصبح عليه وأمسي ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وإن يمسسك الله بضر فلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقلت له : أيها القائل ما تقول أرشد عندك أم تضليل فقال : هذا رسول الله ذا الخيرات جاء بياسين وحاميمات الله صلى الله عليه و سلم " من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندها يس غفر الله له بعدد كل حرف منها " وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة وحسنه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله يدعى صاحبها الشريف عند الله يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر إن القرآن ينفلت من صدري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : " كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا ذكر داود عليه السلام وحدث عنه قال : كان أعبد البشر " وأخرج الديلمي عن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا ينبغي لأحد أن يقول إني أعبد من داود " وأخرج أحمد في الزهد عن ثابت رضي الله حاتم عن عمرو بن شرحبيل رضي الله عنه قال : الأواب المسبح بلغة الحبشة وأخرج الديلمي عن مجاهد رضي الله حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الأواب التائب الراجع وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه إنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أره منذ كنت معه فرفع رأسه فقال : سجدت هذه السجدة شكر لربي فيما أبلاني في أمتي فقال له أبو بكر رضي الله فقال : يا رسول الله ازدد لأمتك فقال بيده ثم قال بها على صدره فقال عمر رضي الله عنه : وعيت يا رسول الله " وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الخليل بن مرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان قال لهم النبي صلى الله عليه و سلم : أدعوكم إلى خصلتين أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله فلما سمعوا شهادة أن لا إله إلا الله ولو على أدبارهم نفورا الإسراء 46 وقالوا أجعل