جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأيَّ المال نتخذ؟ فقال: لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجةً تُعين أحدكم على دينه. (1) 16662- حدثنا ابن لا ؛ قلت له ، ممن سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : سمع من جابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك وانظر تفسير ابن كثير 4 : 155 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلا أنه قال: "وهن الحسنات إن الحسنات يذهبن السيئات". (1) 18664- حدثنا ابن البرقي قال ، حدثنا ابن أبي مريم قال: أخبرنا نافع بن يزيد، ورشدين بن سعد قالا حدثنا زهرة بن معبد قال: عوف قال ، حدثنا محمد بن إسماعيل قال ، حدثنا أبي قال ، حدثنا ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رأى خلقه منتصبا راعه فدنا منه فنكته برجله فصل آدم فقال : هذا أجوف لا شيء عنده وأخرج أبو الشيخ عن ابن سماء الدنيا وإنما أسجد له ملائكة سماء الدنيا ولم يسجد له ملائكة السموات وأخرج أبو الشيخ بسند صحيح عن ابن بأسماء الله أن تقبض اليوم مني قبضة يخلق خلقا يكون لجهنم منه نصيب فعرج الملك ولم يقبض شيئا فقال له : مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الناس والأشراف وأرسل إلى ابن الملك رسولا فدعاه إلى ضيعته ليأكل مع الناس فأبى الفتى وقال : إني عنك مشغول الراهب وبقي سلمان وابن الملك فجعل سلمان يقول لابن الملك : انطلق بنا وابن الملك يقول : نعم وجعل ابن فاطلب العلم فإنه يحضر هذا المسجد علماء الأرض فخرج سلمان يسمع منهم فرجع يوما حزينا فقال له الشيخ مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما رقيت الثالثة قال : بعد من أدرك أبويه الكبر أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة فقلت : آمين " وأخرج ابن حبان عن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده " فلما صعد رسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر فلما فأبعده الله فقلت : آمين قال : ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله فقلت : آمين " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصبح جنبا من جماع غير احتلام في رمضان ثم يصوم " وأخرج مالك أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي " وأخرج أبو بكر بن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والطستي في مسائله عن ابن عليه و سلم فأخبرته بالذي صنعت فقال : إن وسادك إذا لعريض إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان في قوله ولأمة مؤمنة قال : بلغنا أنها كانت أمة الحذيفة سوداء فأعتقها إلا أن يغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه " وأخرج البزار عن عوف بن مالك أن لا يأتي بخير ولكن ذوات الدين والأمانة " وأما قوله تعالى : ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا أخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التي أصدقك ؟ - وكان أصدقها حديقة - قالت : نعم وزيادة قال النبي صلى الله عليه و سلم : إما زيادة من مالك الله عليه و سلم فقال : قد قبلت قضاء رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرجه من وجه آخر عن عطاء عن ابن عباس موصولا وقال المرسل هو الصحيح وأخرج البيهقي عن ابن الزبير " أن ثابت بن قيس بن شماس كانت عنده زينب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم أتحل للأول ؟ قال : لا حتى يذوق من عسيلتها كما ذاق الأول " وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس أن المرأة التي طلق رفاعة القرظي اسمها تميمة بنت وهب بن عبيد وهي من بني النضير وأخرج مالك والشافعي و سلم يعرض عن كلامها ثم قال لها تريدين أن ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ؟ " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني من خلفه - فقال : يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ فالتفت إليه رسول اله صلى الله عليه و سلم فقال : مالك لمن حسن خلقه أن أظله تحت عرشي وأن أسقيه من حظيرة قدسي وأن أدنيه من جواري " وأخرج أحمد وابن حبان عن ابن أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة ؟ قالوا : نعم يا رسول الله قال : أحسنكم خلقا " وأخرج ابن