الروايات التفسيرية في فتح الباري

على صحيح ابن حبان، وأيَّده قائلا: ومما يؤكد ما قاله ابن كثير أن الوهم من بعض الرواة ما رواه مسلم بن الحجاج

تفسير القرآن العظيم

في صحيحه برقم (7068) من طريق سفيان عن الزبير بن عدي قال: أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما يلقون من الحجاج

تفسير القرآن العظيم

ولم يذكر الحجاج بن أرطاة، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه" وأقره الذهبي، وضعف النووي هذا الحديث في الأذكار

تفسير القرآن العظيم

زيادة من ف، أ. (3) مسند البزار برقم (2240) "كشف الأستار" وقال الهيثمي في المجمع (7/83) : "فيه محمد بن الحجاج

تفسير القرآن العظيم

) في ت، أ: "بما". (9) مسند أبي يعلى (5/143) ورواه البزار في مسنده برقم (19) "كشف الأستار" من طريق الحجاج

تفسير القرآن العظيم

والصحيح الرواية الآتية في السنن. (2) سنن أبي داود برقم (1624) وسنن الترمذي برقم (1907) . (3) في هـ: "الحجاج

تفسير القرآن العظيم

لابن أبي الدنيا برقم (2) وذكره المؤلف في مسند عمر (2/618) وقال: "أثر مشهور وفيه انقطاع، وثابت بن الحجاج

العجاب في بيان الأسباب

من طريق __________ 1 تصحف في "الدر" إلى جبير، قال الحافظ في "التهذيب" "10/ 42-44" في ترجمته: "أبو الحجاج

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

سلام عد ابن الزبير من المهاجرين مع أنه ولد بالمدينة، وكأنه عد من المهاجرين في مقابل الأنصار، قتله الحجاج

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

الكفار منهم: علي بن أمية بن خلف، والحرث بن زمعة، وقيس بن الوليد بن المغيرة، وأبو العاص بن منبه بن الحجاج