الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبيل المال حتى توفى الله نبيه صلى الله عليه و سلم فقام أبو بكر فقال : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه و سلم أعمل بما كان يعمل وأسير بسيرته في حياته فكان يدخر من هذا المال قنية أهل رسول الله صلى الله عليه و سلم لسنتهم ويجعل ما بقي في سبل المال كما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه و سلم فوليها أبو بكر حياته توفي أبو بكر قلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه و سلم وولي أبي بكر أعمل بما كانا يعملان به في هذا المال

سلسلة التفسير

فيها نقد، وكان فيها إلى أجل، وكان فيها رهن، والرسول مات ودرعه مرهونة، والآن قد تبيع لشخصٍ، ولا يعطك المال ما أعطيك الوصل، ما أعطيك القروش ماذا تصنع؟ هل تقول له: مع السلامة، هي حلال لك، النبي نهى عن إضاعة المال : (إن الله كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال) . فالذهاب إلى المحكمة ليس عن إرادتي أن أتحاكم إلى شرع غير شرع الله، وإنما إرادتي أن أستخلص مالي؛ لأن ضياع المال

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

اجتمع أبناؤهم وقرابتهم وقالوا لمن خلص ماله في العير: إن محمدا قد نال منا ما ترون، ولكن أعينونا بهذا المال قال القاضي أبو محمد: وعلى القولين فإنما أنفق المال في غزوة أحد، فأخبر الله تعالى في هذه الآية خبرا لفظه الإسلام، ثم أخبر خبرا يخص المشار إليهم أنهم ينفقونها ثم تكون عليهم حسرة، إذ لا تتم لهم إرادة ويذهب المال ومنه في التفسير: أن السلوى طائر كانت الجنوب تحشره على بني إسرائيل، والقوم الذين جلبهم أبو سفيان وأنفق المال

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الحاشية الفاسية: والظاهر من سياق السورة أنّ الكنود هو مَن اهتمامه بدنياه دون آخرته، ولذلك كان حريصاً على المال على ذلك} أي: على كنوده {لَشَهِيدٌ} يشهد على نفسه بالكنود، لظهور أثره عليه، {وإِنه لِحُبّ الخير} أي: المال {لَشَدِيدٌ} أي: قويٌّ مُطيق مُجد في طلبه، متهالك عليه، وقيل: لشديد: لبخيل، أي: وإنه لأجل حب المال وثقل بهذا الوصف اللئيم بعد وصفه بالكنود للإيماء إلى أنَّ مِن جملة الأمور الداعية المنافقين إلى النفاق حب المال

صفوة التفاسير

تُكْرِمُونَ اليتيم} أي بل أنتم تفعلون ماهو شرٌ من ذلك، وهو أنكم لا تكرمون اليتيم مع إِكرام الله لكم بكثرة المال ونصيب غيره، لأن العرب كانوا لا يُعطون من الميراث أنثى ولا صغيراً، بل ينفرد به الرجال {وَتُحِبُّونَ المال حُبّاً جَمّاً} أي وتحبون المال حباً كثيراً مع الحرص والشره، وهذا ذمٌ لهم لتكالبهم على المال، وبخلهم

القرآن ونقض مطاعن الرهبان

ويُحَرِّمُ الكتابُ المقَدَّسُ الدعوةَ للدّين باستخدامِ المال للاستمالة، أَو السيفِ للإِرهاب، فأَتْباعُ يَرى المفترِي أَنَّ إِعطاءَ المؤلَّفَةِ قلوبُهم من الزكاة خَطَأٌ " لأَنه لا يَجوزُ استخدامُ المال لنشْرِ وإِنَّ اللهَ العليمَ الحكيمَ يَعلمُ أَثَرَ المال الإِيجابيَّ في بعضِ النًّفوس، ولذلك أَجازَ تأْليفَ قُلوبِ هذا شيء، فما زال الناسُ قَديماً وحَديثاً يُعْطون ويُهْدون، ويُوَثّقونَ روابطهم وعلاقاتِهم بشيءٍ من المال

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

والرُّشد «1» المختَبَرَ «2» ، وحينئذٍ يدفع المال. ينظر: «نظام الحجر» لشيخنا: سليمان رمضان عثمان. (1) أمّا الرشد، فقال كثير من العلماء: إنه الصلاح في المال وذهب الشافعي وجماعة إلى أن المراد به الصلاح في المال والدين. أمّا الإناث فيختبرن بدفع قليل من المال لشراء ما يلزم للبيت من حاجيات الطهي وما إلى ذلك من كل ما يختص

زاد المسير في علم التفسير

وقال الربيع بن أنس «1» : القنطار: المال الكثير، بعضه على بعض، وروي عن أبي عبيدة أنه ذكر عن العرب أن القنطار قال ابن الأنباري قال بعض اللغويين القنطار العقدة الوثيقة المحكمة من المال. ، فهو يجازيهم على أعمالهم. __________ (1) قال القرطبي رحمه الله 4/ 33: وقال الربيع بن أنس: القنطار المال ومنه الحديث- الأثر- «إن صفوان بن أمية قنطر في الجاهلية وقنطر أبوه» ) أي صار له قنطار من المال. (2) المائدة

زاد المسير في علم التفسير

وأين زعم هذا الكافر أن يؤتى المال والولد؟ فيه قولان: أحدهما: أنه أراد في الجنة على زعمكم. قوله تعالى: كَلَّا أي: ليس الأمر على ما قال من أن يؤتَى المال والولد. والثاني: نرث ما عنده من المال، والولد، باهلاكنا إِياه، وإِبطال ملكه، وهو مروي عن ابن عباس أيضاً، وبه قال الزجاج: المعنى: سنسلبه المال والولد، ونجعله لغيره.