عبد الله بلقاسم
(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ) لحظة اليقين باستحالة الفرج إلا من الله هي لحظة السعة!
صالح بن عواد المغامسي
لن يقدم أحدنا لوالديه أو لولده من بعده شيئاً ذخراً أعظم من العمل الصالح؛ فإن العبد إذا كان صالحاً نفع الله بصلاحه والديه وذريته من بعده، وربما جعله الله جل وعلا ممن يشفعون في عرصات يوم القيامة.
محمد بن فوزي الغامدي
( اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) : - لا تنتقمْ من أحد مهما أعطاك الله مِن سُلطة ، فقد سُجن يُوسُفُ وخرج من السِّجن وأعطاهُ الله حُكم البلَاد ، ولم يُصَفِّي حساباته وينتقمَ ممَّن سَجنهُ وظلمه .
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ( لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) : - لِكَيْ لا تحزنوا عَلَى مَا فاتكم من الدنيا ، ولا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ منها . فهي زائلة لا محالة .
ابتسام بنت بدر الجابري
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ) المنافق : لو آمن بالله لما أظهر صلاحًا و أبطن سريرة خبيثة ولو آمن باليوم الآخر لما اشترى الدنيا بالآخرة
ابتسام بنت بدر الجابري
(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) من جعل حياته لله صادقا، وفقه الله لميتة مباركة له سبحانه ، وتأمل في ذلك موت كثير من الصالحين فيمن سبق ولحق. (ختم الله لنا بخير)
وليد الحمدان
(سنستدرجهم من حيث لا يعلمون◇ وأملي لهم إن كيدي متين) عندما: - تتوالى عليك النعم وتتقلب فيها - وتصر على الذنوب والمعاصي وتنغمس فيها - ولا تجد في نفسك لوما او حذرا -وتشعر انك آمن من عقابه فاعلم حينها أن ذلك استدراج من الله والله يمهل ولا يهمل
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله ﷻ : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ) : - - إن استطعت أن لا يسبقك في حب الله أحد فافعل . - اسأل نفسك .. هل تشتاق للقائه في ( الصلاة ) ؟ هل تسعد عند قراءة كلامه ( القرآن ) ؟ هل ترتاح لمناجاته في ( الدعاء ) ؟
ابن القيم
﴿ ولَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بالْعذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لرَبِّهِمْ ومَا يَتَضَرَّعُون ﴾ فالله يبتلي عبده ليسمع تضرعه ودعاءه، ولا يحب التجلد عليه، وأحب شيء إلى الله : انكسار قلب عبده بين يديه، وتذلل لله وإظهار ضعفه وحاجته وعجزه.
ابن تيمية
﴿ لَن يَنالَ اللَّهَ لُحومُها وَلا دِماؤُها وَلكِن يَنالُهُ التَّقوى مِنكُم كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَبَشِّرِ المُحسِنينَ ﴾ المقصود: تقوى القلوب لله، وهذا كله يبين أن عبادة القلوب هي الأصل!