تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{لَقَدْ تَابَ الله على النَّبِي} تجَاوز الله عَن النَّبِي {والمهاجرين وَالْأَنْصَار} الَّذين صلوا إِلَى اتبعُوا النَّبِي فِي غَزْوَة تَبُوك {فِي سَاعَةِ الْعسرَة} فِي حِين الْعسرَة والشدة وَكَانَت لَهُم عسرة من الزَّاد وعسرة من الظّهْر وعسرة من الْحر وعسرة من الْعَدو وعسرة من بعد الطَّرِيق {مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ} يمِيل {قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ} من الْمُؤمنِينَ المخلصين عَن الْخُرُوج مَعَ النَّبِي صلى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِنَّه بهم رؤوف رَحِيم}

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

لَهُم بعد مَا حرم عَلَيْهِم بقوله وذروا البيع فَقَالَ {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاة} إِذا فرغ الإِمَام من صَلَاة الْجُمُعَة {فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض} فاخرجوا من الْمَسْجِد إِن شِئْتُم {وابتغوا مِن فَضْلِ الله } اطْلُبُوا من رزق الله إِن شِئْتُم فَهَذِهِ رخصَة بعد النَّهْي وَلها وَجه آخر يَقُول فَإِذا قضيت الصَّلَاة إِذا فرغ الإِمَام من صَلَاة الْجُمُعَة فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض فَتَفَرَّقُوا فِي الْمَسْجِد وابتغوا من فضل الله اطْلُبُوا مَا هُوَ أفضل لكم يَعْنِي على السِّرّ والتوحيد والزهد والتوكل {واذْكُرُوا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل } قَالَ: الشَّيْطَان وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه} قَالَ: لَا يدْخل فِيهِ الشَّيْطَان مَا لَيْسَ مِنْهُ وَلَا أحد من الْكَفَرَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الضريس عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَإنَّهُ لكتاب عَزِيز لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه} قَالَ: أعزه الله لِأَنَّهُ كَلَامه وَحفظه من الْبَاطِل وَالْبَاطِل

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < قل أؤنبئكم بخير من ذلكم > 2 ! يعني : الذي ذكر من متاع الحياة الدنيا | ! 2 < للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار > 2 ! إلى قوله : | ! 2 < ورضوان من الله > 2 ! | | يحيى : عن إبراهيم بن محمد ، عن محمد بن المنكدر قال : سمعت جابر بن | عبد الله يقول : قال رسول الله عليه السلام : ( ( إذا دخل أهل الجنة الجنة ، ورأوا ما | فيها - قال الله : لكم عندي أفضل من هذا . قالوا : ربنا ليس شيء أفضل من | الجنة . قال : بلى أحل عليكم رضواني ) ) . | ____________________

التفسير الميسر

يطلب الناس منك -أيها النبي- أن تبين لهم ما أشكل عليهم فَهْمُه من قضايا النساء وأحكامهن، قل الله تعالى يبيِّن لكم أمورهن، وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تعطونهن ما فرض الله تعالى لهن من المهر والميراث وغير ذلك من الحقوق، وتحبون نكاحهن أو ترغبون عن نكاحهن، ويبيِّن الله لكم أمر الضعفاء من الصغار، ووجوب القيام لليتامى -وهم الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ- بالعدل وترك الجور عليهم في وما تفعلوا من خير فإن الله تعالى كان به عليمًا، لا يخفى عليه شيء منه ولا من غيره.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ويجعله - كذلك - رسولاً إلى بني إسرائيل، حيث يقول لهم: إني رسول الله إليكم قد جئتكم بعلامة دالة على صدق نبوتي هي: أني أُصوِّر لكم من مادة الطين مثل شكل الطير، فأنفخ فيه فيصير طيرًا حيًّا بإذن الله، وأشفي من وُلِد أعمى فيبصر، ومن أصيب بِبَرَصٍ فيعود جلده سليمًا، وأُحْيي من كان ميتًا، كل ذلك بإذن الله، وأخبركم بما تأكلون وبما تخبئون في بيوتكم من طعام وتخفونه، إن فيما ذكرته لكم من هذه الأمور العظيمة التي لا يقدر عليها البشر؛ لعلامةً ظاهرة على أني رسول من الله إليكم، إن كنتم تريدون الإيمان، وتصدقون بالبراهين.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة التغابن وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الأعمش عن أبي ظبيان عن علقمة بن قيس في قوله تعالى ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله قال هو الرجل يصاب بالمصيبة فيعلم أنها من الله عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى إن من أزوجكم وأولدكم عدوا لكم قال ينهون عن الإسلام ويبطئون عنه وهم من الكفار فاحذروهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم قال نسخت قوله اتقوا الله حق تقاته

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

الْبَحْر وَمثل قلبه كالبحر اللجي وَمثل صَدره كالموج الهائل وَمثل أَعماله كسحاب لَا ينْتَفع بِهِ لقَوْل الله ختم الله طبع الله على قُلُوبهم وعَلى سمعهم وعَلى أَبْصَارهم فَهَذِهِ {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} من شدَّة الظلمَة فَكَذَلِك الْكَافِر لَا يبصر الْحق وَالْهدى من شدَّة ظلمَة قلبه {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً} معرفَة فِي الدُّنْيَا {فَمَا لَهُ مِن نُورٍ } من معرفَة فِي الْآخِرَة وَيُقَال وَمن لم يُكرمهُ الله بِالْإِيمَان فِي الدُّنْيَا فَمَا لَهُ من إِيمَان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بتحليلي إِيَّاه لكم مِمَّا كُنْتُم تحرمونه أَنْتُم وَلم أكن حرمته عَلَيْكُم من المطاعم والمشارب {واشكروا لله} يَقُول: أثنوا على الله بِمَا هُوَ أهل لَهُ على النعم الَّتِي رزقكم وطيبها لكم وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي أُميَّة {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا كلوا من طَيّبَات مَا رزقناكم} قَالَ: فَلم يُوجد من الطَّيِّبَات شَيْء أحل وَلَا أطيب من الْوَلَد وَمَاله وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَمُسلم عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله ليرضى عَن العَبْد أَن يَأْكُل الْأكلَة وَيشْرب الشربة فيحمد الله

التفسير الميسر

يسألك اليهود -أيها الرسول- معجزة مثل معجزة موسى تشهد لك بالصدق: بأن تنزل عليهم صُحُفًا من الله مكتوبةً ، مثل مجيء موسى بالألواح من عند الله، فلا تعجب -أيها الرسول- فقد سأل أسلافهم موسى -عليه السلام- ما هو أعظم: سألوه أن يريهم الله علانيةً، فَصُعِقوا بسبب ظلمهم أنفسهم حين سألوا أمرًا ليس من حقِّهم. وبعد أن أحياهم الله بعد الصعق، وشاهدوا الآيات البينات على يد موسى القاطعة بنفي الشرك، عبدوا العجل من دون الله، فعَفونا عن عبادتهم العجل بسبب توبتهم، وآتينا موسى حجة عظيمة تؤيِّد صِدق نُبُوَّتِه.