الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

النون المفتوحة ومعناه : حجابه نور فكيف أراه قال الماوردي الضمير في أراه عائد على الله تعالى والمعنى أن النور العادة بإغشاء الأنوار الأبصار ومنعها من إدراك ما حال بين الرائي وبينه وفي رواية رأيت نوراً معناه : رأيت النور فحسب ولم أر غيره وفي رواية ذاته نور أني أراه ومعناه هو خالق النور المانع من رؤيته فيكون من صفات الأفعال ومن المستحيل أن تكون ذات الله نوراً إذ النور من جملة الأجسام والله يتعالى عن ذلك هذا مذهب جميع أئمة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وادعى بعضهم أن النور على الإطلاق أبلغ من الضياء للآية التي نحن فيها ، وفيه بحث يعلم إن شاء الله تعالى أثناء تفسيرها ، واعلم أن الفلاسفة اختلفوا في حقيقة النور فمنهم من زعم أنه أجسام صغار تنفصل عن المضىء الأول : أنه لو كان جسماً متحركاً لكانت حركته طبيعية والحركة الطبيعية إلى جهة واحدة دون سائر الجهات لكن النور كانت محسوسة كانت ساترة لما وراءها ويجب أنها كلما ازدادت اجتماعاً ازدادت ستراً لكن الأمر بالعكس فإن النور

التفسير المظهري

اللّه خلقه في ظلمة أى جهل وضلال ناش من العدم الذاتي الكائن في مبادى تعيناتهم فالقى عليهم من نوره أى من النور الّذي اقتبس الظلال من الصفات فمن أصابه ذلك النور اهتدى ومن اخطأه ضل وطريق الاصابة ان يقتبس ذلك النور الدنيا والنيران في الاخرة ومنهم من اكتسب حقيقة الايمان على تفاوت الدرجات ومنهم من لم يقتبس أصلا فاخطأه النور

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

وفي الحديث عن رسول الله A أنه قال : « إن الله خلق خلقة في ظلمة ، ثم رش عليهم من نوره ، فمن أصابه ذلك النور اهتدى ، ومن أخطأه ضل » كما قال تعالى : { الله وَلِيُّ الذين آمَنُواْ يُخْرِجُهُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور والذين كفروا أَوْلِيَآؤُهُمُ الطاغوت يُخْرِجُونَهُمْ مِّنَ النور إِلَى الظلمات أولئك أَصْحَابُ النار أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ } [ هود : 24 ] وقال تعالى : { وَمَا يَسْتَوِي الأعمى والبصير * وَلاَ الظلمات وَلاَ النور

تفسير السلمي

2 < إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا > 2 { < النور : ( 5 ) إلا الذين تابوا . . . . . 2 < ولولا فضل الله عليكم ورحمته > 2 { < النور : ( 14 ) ولولا فضل الله . . . . . 2 < إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا > 2 { < النور : ( 15 ) إذ تلقونه . | | قوله جل ذكره : ^ ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ) ^ < < النور : ( 21 )

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

104]: جميعاً، {مَحْسُورًا} [الإسراء: 29]: منقطعاً، {حَدَبٍ} [الأنبياء: 96]: جانب، {مِنْ خِلَالِهِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

14167 - وَبِإِسْنَادِهِ فِي قَوْلِ اللَّهِ: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا} [النور: 4] ،

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ: {§شَهَادَةً أَبَدًا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ} [النور