جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثني عبد الحميد بن جعفر، عن صالح بن أبي عَريب، عن كثير بن مرّة الحضرميّ، قال: سمعت أبا الدرداء يقول: ألا أخبركم بخير أعمالكم وأحبها إلى مليككم، وأرفعها في قال: ثنا حسن بن عليّ، عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن عبد الله(وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) قال: ذكر الله الرحمن، قال: ثنا عمر بن أبي زائدة، عن العيزار بن حريث، عن رجل، عن سلمان أنه سئل: أيّ العمل أفضل؟ قال حدثنا ابن حميد أحمد بن المغيرة الحمصي، قال: ثنا عليّ بن عياش، قال: ثنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، عن مسلم، عن زاذان أبي عمر، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، أنه وجد قملة في ثوبه، فدفنها في المسجد ثم قال:( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا مسلم الأعور، عن زاذان، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد( أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا ) قال: حدثني محمد بن عمرو، قال: تنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طيبهن القاع والأكم نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه فيه العفاف وفيه الجود والكرم وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر بهذه السرية وأخرج ابن المنذر عن أبي اسحق قال : كان الذين اجلبوا على خبيب في قتله نفر من قريش عكرمة بن أبي جهل وسعيد بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود والأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة وعبيدة بن حكيم بن أمية بن عبد شمس وأمية ابن أبي عتبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعمل فيها سوءا أو يعمل فيها أذى وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه كان يقرأ من كل أمر سلام وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن منصور بن زاذان قال : تنزل الملائكة من حين تغيب الشمس إلى أن يطلع الفجر يمرون على لم تزل الملائكة تخفق بأجنحتها بالسلام من الله والرحمة من لدن صلاة المغرب إلى طلوع الفجر وأخرج محمد بن بن حميد عن عبد الله بن مكانس مولى معاوية قال : قلت لأبي هريرة : زعموا أن ليلة القدر قد رفعت قال : كذب بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر أنه سئل عن ليلة القدر أفي كل رمضان ؟ ولفظ ابن مردويه : أفي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا خالد، عن مسلم، عن زاذان أبي عمر، عن الربيع بن خثيم، عن عبد الله بن مسعود، أنه وجد قملة في ثوبه، فدفنها في المسجد ثم قال: (أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا مسلم الأعور، عن زاذان، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد (أَلَمْ نَجْعَلِ الأرْضَ كِفَاتًا) قال: حدثني محمد بن عمرو، قال: تنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (ما كنت بدعا من الرسول) يقول: ما كنت أول أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله (وما أدرى ما يفعل بي ولا بكم) فأنزل الله الله بن يوسف، قال: سمعت مالكاً يحدث عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن (الصحيح 7/160 ح3812 - ك مناقب الأنصار، ب مناقب عبد الله بن سلام - رضي الله عنه -) ، ومسلم في صحيحه (4 /1930 ح2483 - فضائل الصحابة، ب فضل عبد الله بن سلام) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعْمل فِيهَا أَذَى وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ يقْرَأ {من كل أَمر سَلام} وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن مَنْصُور بن زَاذَان قَالَ: {تنزل الْمَلَائِكَة} من حِين تغيب الشَّمْس هِيَ حَتَّى مطلع الْفجْر} قَالَ: وَذَلِكَ من غرُوب الشَّمْس إِلَى أَن يطلع الْفجْر وَأخرج مُحَمَّد بن بن حميد عَن عبد الله بن مكانس مولى مُعَاوِيَة قَالَ: قلت لأبي هُرَيْرَة: زَعَمُوا أَن لَيْلَة الْقدر بن حميد وَابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن لَيْلَة الْقدر أَفِي كل رَمَضَان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من جرعة أحب إِلَى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد مَا كظم عبد لله إِلَّا مَلأ الله جوفة إِيمَانًا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر مثله وَأخرج أَحْمد وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن معَاذ بن أنس أَن بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَيْسَ الشَّديد بالصرعة وَلَكِن الَّذِي يملك نَفسه عِنْد الْغَضَب وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَامر بن سعد أَن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

امية يعني نفسه ان كان من الكاذبين . 14186 حدثني محمد بن حماد الطهراني ، انبا حفص بن عمر ، ثنا الحكم زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قوله جبير في قوله تعالى : ويدرا عنها العذاب يعني يدفع . 14189 قرات على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي بن الحسن ، ثنا محمد ابن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، قوله : ويدرا عنها العذاب يقول : قوله العذاب 14191 حدثنا محمد بن يحيى انبا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عبد الرحمن ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه ، عن الربيع بن انس ، قوله : ولو شاء الله ما اقتتل الذين يحيى بن آدم ، يقال : النفقة في القران : هي الصدقة . 2564 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبدالله حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله انفقوا مما رزقناكم يعني : من الاموال . قوله : والكافرون هم الظالمون 2567 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا جعفر بن مسافر ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا عمر بن سليمان ، عن عطاء بن دينار ، انه قال : الحمد لله الذي قال والكافرون هم الظالمون ولم يقل : الظالمون