الأساس في التفسير
صلاة العصر، ما رواه الإمام أحمد عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة وفي الحديث الصحيح: «إن هذه الصلاة عرضت على الذين من قبلكم فضيعوها. ألا من صلاها، ضعف له أجره مرتين. تكلموا في الصلاة». وفي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية بن الحكم السلمي حين تكلم في الصلاة: «إن هذه الصلاة لا ولكن تلك الصلاة إذا لم يكن
الأساس في التفسير
وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا يعني في الصلاة المفروضة. قال: فنظرا إلي فقالا: إنما ذلك في الصلاة وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا. عن مجاهد في قوله وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قال: في الصلاة. عن مجاهد قال: لا بأس إذا قرأ الرجل في غير الصلاة أن يتكلم. عن الحسن قال: في الصلاة وعند الذكر، وروى ابن المبارك ...
أضواء البيان
وطاوس وعمرو بن دينار وخيثمة وغيرهم، وقد حكى الخطابي في معالم السنن عن عبد الله بن عمر أنه رخص في الصلاة وممن كره الصلاة في المقبرة أبو حنيفة والثوري والأوزاعي، واحتج من قال بجواز الصلاة في المقبرة بأن النَّبي صلى الله عليه وسلم صلى على المسكينة السوداء بالمقبرة، وسيأتي قريباً إن شاء الله حكم الصلاة إلى جهة القبر دليلاً في هذه المسألة عندي قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى؛ لأن النصوص صريحة في النهي عن الصلاة في الأرض المغصوبة لا يمكن أن تنفك فيها جهة الأمر عن جهة النهي؛ لكون حركة أركان الصلاة كالركوع والسجود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : سمعت أبا هريرة يقول : لم يكن في زمان النبي A غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة . قال : أما إنه لم يكن في زمان النبي A غزو يرابطون فيه ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد يصلون الصلاة في بعد الصلاة . قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط » بعد الصلاة ، فذلكم الرباط .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن طاوس في قوله { أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا } قال : قصرها من الخوف والقتال الصلاة في كل وجه راكباً وماشياً قال : فأما صلاة النبي A هذه الركعتان ، وصلاة الناس في وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } إذا صليت ركعتين في السفر فهي تمام ، والتقصير لا يحل إلا أن تخاف من الذين كفروا أن يفتنوك عن الصلاة الله A إذا سافر صلى الصلاة الأولى ، وإذا أقام زاد مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب لأنها وتر ، والصبح
سلسلة التفسير
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ} [النساء:43] ، ما المراد بالصلاة؟ قال بعض أهل العلم: المراد بالصلاة مواطن الصلاة أي: اسأل أهل القرية، فعلى هذا قال بعض أهل العلم: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ} [النساء:43] أي: مواطن الصلاة فالشاهد: أن من أهل العلم من قال: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ} [النساء:43] أي: لا تقربوا مواطن الصلاة. النساء:43] على التأويل الأول: لا أقرب الصلاة وأنا جنب، لكن إذا قلت: لا تقربوا الصلاة. هذا على تأويل: {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ} [النساء:43] أي: مواطن الصلاة.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ثم إذا ضممتم الصلاة إلى ذلك كمل الأمر، لأن المشتغل بالصلاة مشتغل بذكر لطفه وقهره، فإذا تذكر لطفه مال ومن حبس نفسه عن قضاء شهوتي البطن والفرج زالت عنه كدورات حب الدنيا، فإذا انضاف إليه الصلاة استنار القلب وإنما قدم الصوم على الصلاة لأن تأثير الصوم في إزالة ما لا ينبغي وتأثير الصلاة في حصول ما ينبغي والنفي ومن خواص الصلاة اندفاع البلايا وانكشاف الغموم والرزايا. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
مَشْهُوداً [الإسراء: 28] واتفقوا على أن المراد منه صلاة الفجر فخصها في تلك الآية بالذكر للتأكيد وخص الصلاة وعن علي عليه السلام أنه سئل عن الصلاة الوسطى فقال: كنا نرى أنها الفجر. وعن ابن عباس أنه صلى الصبح ثم قال: هذه هي الصلاة الوسطى. أبو داود في كتاب الصلاة باب 46. الترمذي في كتاب الصلاة باب 48. النسائي في كتاب الإمامة باب 49. الدارمي في كتاب الصلاة باب 54.