الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «النمل» «1» قال تعالى: إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً وفي التنزيل العزيز: آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً [القصص: 29] يعني أبصر. واستأنست: استعلمت.
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «القصص» «1» 1- وقال تعالى: يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ
تفسير المراغي
ثم ذكر أن هذا القصص وأمثاله إنما ذكر فى القرآن للعبرة، لا ليكون قصصا تاريخيا يتلى، فقال: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا أي فهل من متعظ به، مزدجر عن معاصيه، أي ما أقل من تذكر به، واتعظ بأمره ونهيه. (2) قصص عاد قوم هود [سورة
التفسير القرآني للقرآن
وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ» (27- 28 القصص الآية: (5) [سورة النساء (4) : آية 5] وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ
التفسير القرآني للقرآن
بسم الله الرّحمن الرّحيم الآيات: (1- 8) [سورة القصص (28) : الآيات 1 الى 8] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
والاختيار بالألف كابْن مِقْسَمٍ لقوله: (كَفَفْتُ بَنِي)، الباقون بغير ألف قرأ كوفي غير ابْن سَعْدَانَ في القصص ابْن كَثِيرٍ، الباقون رفع، وهو الاختيار؛ لأنه خبر الاسم. * * * آخر الجزء العاشر، ويتلوه في الحادي عشر سورة
غرائب التفسير وعجائب التأويل
أي ثنيت فيه القصص والأخبار وذكر الجنة والنار، وقيل: لأنه يثنى في التلاوة فلا يمل، والمثاني عند الفراء مخالفاً لما سمى العرب كلامهم على الجملة والتفصيل، فسمى جملته قُرآنا، كما سموه ديوانا، وسمى البعض منه سورة
المكتفى في الوقف والابتدا
سورة الصافات جواب القسم: {إن إلهكم لواحد} وهو وقف كاف. {ورب المشارق} التمام. ومثله {العاملون} ومثله {يهرعون} ومثله {المخلصين} وكذلك أواخر القصص فيها، والفواصل بين ذلك كافية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { لولا أَن مَّنَّ الله عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا } [ القصص : 82 ] ، وقوله تعالى في الأنعام وقوله هنا : { أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السمآء } قد بيّنا في سورة بني إسرائيل أنه هو المراد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الآلوسى : سورة القصص مكية كلها على ما روي عن الحسن وعطاء وطاوس وقال مقاتل : فيها من المدني قوله