الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر تفسير سورة الفاتحة قوله تعالى (الرحمن الرحيم) . قوله تعالى (ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه) انظر الآية (6) من سورة المطففين. وانظر سورة البقرة آية (2) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة القلم قوله تعالى (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون) انظر بداية سورة البقرة في الحروف (السنن 5/424- ك تفسير القرآن ح 3319) ، وأخرجه الطبري (التفسير 29/16) من طريق عباد بن العوام، عن عبد الواحد انظر سورة هود آية (108) .

تفسير المراغي

وأوصى ابنه بالصبر والمسألة، وذلك يقتضى ترك المحاربة، وبين الأمرين التقابل وشاسع البون كما لا يخفى [سورة يُوقِنُونَ (4) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) الإيضاح (الم) تقدم تفسير أوصافهم على نور من ربهم، وأولئك الذين رجوا ما أمّلوا من ثوابه يوم القيامة، وقد تقدم مزيد إيضاح لهذا أول سورة البقرة. [سورة لقمان (31) : الآيات 6 الى 7] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

وينظر: تفسير " روح البيان " (6/ 175). (¬5) سورة: التوبة، الآية: 43. (¬6) سقط من ب. (¬7) سورة: يونس، الآية : 3. (¬8) سورة: البقرة، الآية: 102.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : صلة الرحم ، والظاهر أنه الزكاة لوصفه بكونه معلوماً ، ولجعله قريناً للصلاة ، وقد تقدّم تفسير السائل والمحروم في سورة الذاريات مستوفى. { والذين يُصَدّقُونَ بِيَوْمِ الدين } أي : بيوم الجزاء ، وهو يوم القيامة يخافه. { والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون } إلى قوله : { فَأُوْلَئِكَ هُمُ العادون } قد تقدم تفسيره في سورة عليه من قريب أو بعيد ، أو رفيع أو وضيع ، ولا يكتمونها ولا يغيرونها ، وقد تقدّم القول في الشهادة في سورة البقرة ، قرأ الجمهور : " بشهادتهم " بالإفراد.

أحكام القرآن

. ، وقد نزل قوله تعالى : (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) «2» في سورة براءة (التوبة ) بعد سورة البقرة ، والذي كان من خطبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يوم الفتح ، وقوله فيها : «إن اللّه تعالى حرم مكة» الحديث «3» ، نسخه ما بعده ، وسورة براءة فإنها ____________ (1) انظر تفسير القاسمي ج 3 ص 475 ، والفخر الرازي ج 5 ص 142. (2) سورة التوبة آية 5. (3) الحديث رواه البخاري ومسلم في صحيحهما ولفظه

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلف في تفسير قوله تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ} [البقرة: 138]، على أقوال (¬8): أحدها: أن المعنى: دينُ : 1/ 216. (¬6) تفسير البيضاوي: 1/ 109. (¬7) تفسير السعدي: 1/ 68 - 69. (¬8) انظر: تفسير الطبري: 3/ 118 245. (¬10) انظر: تفسير الطبري (2116): ص 3/ 118. (¬11) انظر: تفسير الطبري (2118)، و (2119)، و (2120): : تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 245. (¬15) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 245. (¬16) انظر: تفسير الطبري (2115) انظر: تفسير الطبري (2117): ص 3/ 118. (¬20) انظر: تفسير الطبري (2122): ص 3/ 119. (¬21) انظر: تفسير الطبري

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ورابعها: وقيل: أن قوله: {صبغة الله} متعلق بقوله: {قولوا ءامنا بالله} (البقرة: 136) إلى قوله: {ونحن له وعلى قول هؤلاء تفسير الآية: "بل نتبع فطرة الله وملَّته التي خلق عليها خلقه، وذلك الدين القيم. من قول الله تعالى ذكره: {فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} [سورة الأنعام: 14]. الطبري (2113): ص 3/ 117 - 118. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2114): ص 3/ 118. (¬5) انظر: مفاتيح الغيب: 4/ الطبري (2126)، و (2127): ص 3/ 119. (¬11) انظر: تفسير الطبري (2128): ص 3/ 119. (¬12) تفسير الطبري: 3/

الجامع لأحكام القرآن

عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة ومن وروى الدارمي في مسنده عن الشعبي قال قال عبد الله : من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك أربعا من أولها وآية الكرسي وآيتين بعدها وثلاثا خواتيمها ، أولها : {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ} [البقرة البقرة ، فقال : إنما سألتك عن شعرك ، فقال : ما كنت لأقول بيتا من الشعر بعد إذ علمني الله البقرة وآل والمرء يصلحه القرين الصالح وسيأتي ما ورد في آية الكرسي وخواتيم البقرة ، ويأتي في أول سورة آل عمران زيادة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

آمنوا في علو من معاني الإيمان لما ذكر من شرف سن الإيمان على سن الناس في تنامي أسنان القلوب ، وكان خطاب سورة وتعالى : {إن في خلق السماوات والأرض} [ البقرة : 164 ] إلى قوله : {لقوم يعقلون} [ البقرة : 164 ] فكان خطاب سورة آل عمران إقبالاً على أولي الألباب الذين لهم لب العقل ، بما ظهر في أولها وخاتمتها في قوله : البقرة أعلق بما هو من أمر الأعمال وإقامة معالم الإسلام بما ظهر في هذه السورة من علن أمر الله ، وبما البقرة في قوله سبحانه وتعالى {يؤتي الحكمة من يشاء} [ البقرة : 269 ] فكان من جملة بناء الحكمة ما هو السبب