تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
نكتب ) وقتلهم الأنبياء بغير حق ( ، أي تقول لهم خزنة جهنم في الآخرة : ( ونقول ذوقوا عذاب الحريق ) [ آية قدمت . . . . . ) ذلك ( العذابِ ) بما قدمت أيديكم ( من الكفر والتكذيب ، ) وأن الله ليس بظلام للعبيد ) [ آية تفسير سورة آل عمران من آية [ 183 - 184 ] آل عمران : ( 183 ) الذين قالوا إن . . . . . ، ) فلم قتلتموهم ( ، فلم قتلتم أنبياء الله من قبل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) إن كنتم صادقين ) [ آية تفسير سورة آل عمران من آية [ 185 - 186 ]
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ولئن ) تصبروا ( عن تزويج الأمة ، ) خير لكم ( من تزويجهن ، ) والله غفور ( لتزويجه الأمة ، ) رحيم ) [ آية تفسير سورة النساء من آية [ 26 - 28 ] النساء : ( 26 ) يريد الله ليبين . . . . . ) يريد الله ليبين لكم ويتوب عليكم ( ، يعني ويتجاوز عنكم من نكاحكم ، يعني تزويجكم إياهن من قبل التحريم ، ) والله عليم حكيم ) [ آية يخفف عنكم ( إذ رخص في تزويج الأمة لمن لم يجد طولا لحرة ، وذلك قوله سبحانه : ( وخلق الإنسان ضعيفا ) [ آية تفسير سورة النساء آية [ 29 - 30 ] النساء : ( 29 ) يا أيها الذين . . . . . ) يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
قومك . . . . . ) وكذب به ( بالقرآن ) قومك ( خاصة ، ) وهو الحق ( جاء من الله ، ) قل لست عليكم بوكيل ) [ آية : 66 ] ، يقول بمسيطر ، نسختها آية السيف ، الأنعام : ( 67 ) لكل نبإ مستقر . . . . . ) لكل نبإ مستقر ( يعني العذاب منه في الدنيا ، وهو القتل ببدر ، ومنه في الآخرة نار جهنم ، وذلك قوله : ( وسوف تعلمون ) [ آية تفسير سورة الأنعام آية [ 68 - 70 ] الأنعام : ( 68 ) وإذا رأيت الذين . . . . . ) وإذا رأيت ( ، يعني سمعت حسابهم من شيء ( ، يعني من مجازاة عقوبة خوضهم ، واستهزائهم من شيء ، ثم قال : ( ولكن ذكرى لعلهم يتقون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
( 81 ) إنكم لتأتون الرجال . . . . . ) إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون ) [ آية قوم لوط حين نهاهم عن الفاحشة ، ) إلا أن قالوا أخرجوهم ( ، آل لوط ، ) من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) [ آية 83 ) فأنجيناه وأهله إلا . . . . . ) فأنجيناه وأهله ( من العذاب ، ) إلا امرأته كانت من الغابرين ) [ آية النمل : 58 ] ، يعني فبئس مطر الذين أنذروا العذاب ، ) فانظر ( يا محمد ، ) كيف كان عاقبة المجرمين ) [ آية تفسير سورة الأعراف آية [ 85 - 86 ] الأعراف : ( 85 ) وإلى مدين أخاهم . . . . . ) و ( أرسلنا ) وإلى مدين
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يصيبكم الله بعذاب من عنده أو ( عذاب ) بأيدينا ( فنقتلكم ، ) فتربصوا ( بنا الشر ، ) إنا معكم متربصون ) [ آية من قبل أنفسكم ، ) أو كرها ( مخافة القتل ، ) لن يتقبل منكم ( النفقة ، ) إنكم كُنتم قَوما فَسِقينَ ) [ آية متثاقلين ولا يرونها واجبة عليهم ، ) ولا ينفقون ( يعنى المنافقين الأموال ، ) إِلا وَهُم كَرِهُونَ ) [ آية وتزهق أنفسهم ( ، يعنى ويريد أن تذهب أنفسهم على الكفر فيميتهم كفاراً ، فذلك قوله : ( وهُم كَفرونَ ) [ آية لمنكم ( معشر المؤمنين على دينكم ، يقول الله : ( وما هُم مِنكم ( على دينكم ، ) ولكنهم قومٌ يفرقونَ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
أرسلنا موسى . . . . . ) وَلَقد أَرسَلْنَا مُوسى بِئايتنِا ( ، يعنى اليد والعصى ، ) وَسُلطَنٍ مُبينٍ ) [ آية أرى ) [ غافِر : 29 ] ، فأطاعوا فرعون في قوله ، يقول الله عز وجل : ( وَمَا أَمر فِرعَونَ بِرشِيدٍ ) [ آية ، ويتبعونه كما يتبعونه في الدنيا ، ) فأوردَهم النَّار ( فأدخلهم ، ) وَبِئسَ الوِردُ المَورُودُ ) [ آية ، ) الْقُرَى نُقُصُهُ عَلَيكَ ( ، فحذر قومك مثل عذاب الأمم الخالية ، ) مِنهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ ) [ آية رَبِكَ ( ، يعنى حينما جاء قول ربك في العذاب ، ) وَمَا زَادُوهُم ( ، يعنى الآلهة ) غَيرَ تَتبِيبٍ ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
فقالوا لهم : ( سلم عليكم بما صبرتم ( في الدنيا على أمر الله ، ) فنعم عقبى الدار ( [ آية : 24 ] ، يثنى تفسير سورة الرعد من آية : [ 25 - 29 ] . الرعد : ( 25 ) والذين ينقضون عهد . . . . . وبالكتاب ، ) ويفسدون في الأرض ( هؤلاء ، يعنى يعلمون فيها المعاص ، ) أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) [ آية ويقتر على من يشاء ، ) وفرحوا ( ، يعني ورضوا ، ) بالحيوة الدنيا وما الحيوة الدنيا في الآخرة إلا متع ) [ آية بالقرآن ، يعنى بما في القرآن من الثواب والعقاب ، يقول الله تعالى : ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 257 المقتول : ( فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ) [ آية : 33 ] من أمر الله عز وجل في كتابه ثماني عشرة سنة ، )( وأوفوا بالعهد ( فيما بينكم وبين الناس ، ) إن العهد ( إذا نقض ، ) كان مسئولاً ( [ آية إن لي شريكاً ، ثم حذرهم : ( إن السمع والبصير والفؤاد ( ، يعنى القلب ، ) كل أولئك كان عنه مسئولاً ) [ آية والكبرياء ، ) إنك لن تخرق الأرض ( إذا مشيت بالخيلاء والكبرياء ، ) ولن تبلغ ( رأسك ، ) الجبال طولا ) [ آية ترى ما أمر الله عز وجل به ، ونهى عنه في هؤلاء الآيات ، أي وركوب ما نهى عنه ، كان ) عند ربك مكروها ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الليلة لا تستنكر من نفسك خرساً ، ولا مرضاً ، ولكن لا تستطيع الكلام ، ) ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا ) [ آية على قومه ( ، بني إسرائيل ، ) من المحراب ( ، يعنى من المسجد ، ) فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ) [ آية يا يحيى خذ الكتاب ( ، يعنى التوراة ، ) بقوة ( ، يعنى بجد ومواظبة عليه ، )( وءاتينهُ الحكم صبياً ) [ آية يقول : وجعلناه مطيعاً لوالديه ، ) ولم يكن جبارا ( ، يعنى متكبراً عن عبادة الله عز وجل ، ) عصيا ) [ آية ) [ مريم : 33 ] ، يعنى حين أموت ، وحين أبعث ، ) وسلام عليه يوم ولد ( ) ويوم يموت ويوم يبعث حيا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
توحيد الله عز وجل ولا تعجل حتى يأتيك أمري ، ثم قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( هل تعلم له سميا ) [ آية الإنسان أئذا . . . . . ) ويقول الإنسان ( ، وهو أبي بن خلف الجمحي : ( أَءذا ما مت لسوف أُخرجُ حَياً ( [ آية يتذكر الإنسان في خلق نفسه ، ) أنا خلقناه ( أول مرة ، يعنى أول خلق خلقناهُ ، ) من قبل ولم يك شيئا ) [ آية . ) ثم لننزعن من كل شيعة ( ، يقول : لنخرجن ، ثم نبدأ بهم من كل ملة ، ) أيهم أشد على الرحمن عتيا ) [ آية مريم : ( 70 ) ثم لنحن أعلم . . . . . ) ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا ) [ آية : 70 ] ، يعنى من