الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وأبو داود عن الفجيع العامري انه قال " يارسول الله مايحل لنا من الميتة ؟ فقال : ماطعامكم عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب أخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن ماذا يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها ؟ فسكت النبي صلى الله عليه و سلم فانزل الله يسئلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوراح مكلبين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اذا أرسل الرجل كلبه وذكر اسم الله فامسك عليه فليأكل مالم يأكل " وأخرج ابن جرير عن عكرمة ان النبي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ؟ قال : نعم أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك فانزل الله في سورة المائدة فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله فمن تاب من بعد : اتى رسول الله صلى الله عليه و سلم برجل سرق شملة فقال : ماأخاله سرق أو سرقت ؟ قال : نعم قال : اذهبوا به فاقطعوا يده ثم احسموها ثم أئتوني به فأتوه به فقال : تبت إلى الله ؟ فقال : اني أتوب إلى الله قال وقال : تب إلى الله فقال أتوب إلى الله فقال النبي صلى الله عليه و سلم " ان السارق اذا قطعت يده وقعت في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: وخلقناكم أزواجا سورة النبأ الآية 8 والوتر قال الله : قيل هل تروي هذا عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال : نعم عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما من أيام فيهن العمل أحب إلى الله عز و جل أفضل من أيام العشر قيل يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا صلى الله عليه و سلم : " ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له # قال قتادة : فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأنظر في ذلك فلما سمع ذلك بنو أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له أسير بن عروة فكلموه في ذلك واجتمع إليه ناس من أهل الدار فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إن قتادة ولا ثبت قال قتادة : فرجعت ولوددت أني خرجت من بعض مالي ولم أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فأتاني عمي رفاعة فقال : يا ابن أخي ما صنعت فأخبرته بما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : الله المستعان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنا شر أهل الأرض # فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله قد حول مكتبك إلى الجنة # فقال ! < يمحو الله ما يشاء ويثبت > ! أنا شر أهل الأرض فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله قد حول مكتبك إلى الجنة فقال ! < يمحو الله ما يشاء ويثبت > ! < يمحو الله ما يشاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يوم نزلت هذه الآية ! < وكان الله على كل شيء رقيبا > ! ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما * إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله بكل شيء عليما # أخرج البخاري وابن جرير وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عنه قال : لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش رضي الله عنها دعا القوم فطعموا ثم جلسوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص538 )# وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما أنزل الله ! < أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى > ! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : منهم ثابت بن قيس بن شماس # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي قال : أخلص # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : أخلص الله قلوبهم فأنزل الله !
تفسير ابن أبي حاتم
الله تعالى قتالا للمشركين ليرين الله كيف أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المشركين، فقال: اللهم إني أبرأ رضي الله عنه قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أحد، صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه ثم قرأ هذه الآية مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا ما عاهدوا الله عليه كلها فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله ، من هؤلاء؟ فأقبلت فقال: أيها السائل هذا منهم «3» . 17640 - عن معاوية رضي الله عنه «سمعت رسول الله عليه صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن الله أشهدني قتالًاً للمشركين ليرين الله ما أصنع.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فلما بلغهم ذلك قالوا: نحن -والله- لا نطلق أنفسنا حتى يكون الله هو الذي يطلقنا فانزل الله: (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم) فلما نزلت أرسل إليهم بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة قال: لما توفي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - واستُخلف عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بكم مَا هُوَ أعظم من ذَلِك إِن الله قد جعل رَحمته وَبَرَكَاته عَلَيْكُم أهل الْبَيْت إِنَّه حميد مجيد وَأخرج ابْن الْأَنْبَارِي وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أألد وَأَنا عَجُوز رَحْمَة الله وَبَرَكَاته عَلَيْكُم أهل الْبَيْت إِنَّه حميد مجيد} قَالَ: فَهُوَ كَقَوْلِه (وَجعلهَا كلمة بَاقِيَة فِي عقبه) (الزخرف الْآيَة 28) بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَآله من عقب إِبْرَاهِيم ابْن عَبَّاس: انْتَهوا بالتحية إِلَى مَا قَالَ الله {رَحْمَة الله وَبَرَكَاته} وَأخرج أَبُو الشَّيْخ