مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
وبراءة الله تعالى عن الزوجة والولد والمثل والضد وعلى النبوة وعلى المعاد وَنُورٌ لأنه بيان للأحكام الشرعية
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
الكتاب إذا ترافعوا إليك بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فإن ما أنزل الله إليك وهو القرآن مشتمل على جميع الأحكام الشرعية
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
شَيْئاً (28) أي لا ينفع شيئا من العلم بحقيقة الشيء والظن يتبع في الأمور المصلحية والأفعال العرفية أو الشرعية
روح المعاني
أصلا، واشتراك المسلمين إنما هو على طريقة الامتثال لا غير، وأما المعاهدة فحيث كانت عقدا كسائر العقود الشرعية
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
وَسَلَّم َ أنه صافح امرأة، ولا وضع يده في يدها، إنما كانت البيعة بالكلام فقط، ويدل عليه ما يلي: النصوص الشرعية
مفاتيح الغيب
مِنْ أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ أَنْوَاعًا كَثِيرَةً مِنَ التكاليف والأحكام الشرعية
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
العالم في غابر الزمان، وقال الطبري وقيل النَّذِيرُ الشيب وهذا قول حسن، إلا أن الحجة إنما تقوم بالنذارة الشرعية
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
على تحريم القراءة به, وإنه إن قرأ به غير معتقد أنه قرآن ولا يوهم أحدا ذلك, بل لما فيه من الأحكام الشرعية
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ذلك في حجة الوداع ليعلم كل إنسان ذلك، ومن الأدلة على حرمة المتعة: أن المتمتع بها لا ترث، والزوجة الشرعية
صفوة التفاسير
13] {والله عَزِيزٌ حَكِيمٌ} أي غالب ينتقم ممن عصاه حكيم في أمره وتشريعه ثم بيّن تعالى طريقة الطلاق الشرعية