معالم التنزيل
وابن حبان 3097 و3099 وله شواهد تبلغ به حدّ الشهرة، لكن ليس في شيء منها- ذكر نزول الآية، ولا أنه عليه الصلاة
معالم التنزيل
الشفق، وَصَلَّى الْعِشَاءَ ثُلُثَ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ، عَنِ وقت الصلاة
معالم التنزيل
وَسَلَّمَ خرج من الخلاء فقدم إليه طعام فقالوا: ألا نأتيك بالوضوء، فقال: إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة
معالم التنزيل
إنّا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربّه في داره، فقد جاوز ذلك فابتنى مسجدا بفناء داره فأعلن الصلاة
تفسير القرآن العظيم
» ، وسيأتي في آخر سورة __________ (1) أخرجه البخاري في بدء الوحي باب 4، والتوحيد باب 43، ومسلم في الصلاة
تفسير القرآن العظيم
مِنْ وَعْثَاءِ تِلْكَ الْمُرَابَطَةِ فِي بَيْتِ أُمِّ سلمة رضي الله عنها، إذ تبدى له جبريل عليه الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رأس الشكر ما شكر الله عبد لا يحمده ) وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي عبدالرحمن الحبلي قال ( الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المعلى بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( يقول الله تعالى قسمت الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والإتيان بالفرائض والإيمان بما أنزل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعلى من قبله من الأنبياء عليهم الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن ابن عباس أن قريشا منعوا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الصلاة